الاستقلال السياسي لا يكون تاماً ما لم يقترن باستقلال اقتصادي، والاستدانة من الخارج تُعد قيداً اقتصادياً وسياسياً على الدول.
ومن السياسات الراسخة في ممارسة الضغوط على الدول النامية: إغراقها بالديون، ثم التحكم في قراراتها الاقتصادية والسياسية، ما ينعكس على استقلال قرار الحكومات
حياتُكَ مَسؤُوليَّتُكَ
استِشْفَاءُ ذاتك ومُعالَجَةُ ضَعْفها مَسألةٌ شخصيَّةٌ.
البَشَر يَنْفِرُون من الضَّعْف حتى لو كان بين جنبيهم..
لذَا لنْ تَجِد لكَ سندًا أو داعمًا في حالِ ضَعْفِك..
بل على العَكْس تمامًا؛ ستكونُ شَخْصًا سَهْل التَّجاوُز والتَّخَطِّي، وسيُمَارَس عليك
أصدرت الحكومة السورية المؤقَّتة تعرفة جمركية جديدة، وهي في جزءٍ كبيرٍ منها أقلّ من التعرفة التي فرَضها النظام البائد، لذلك لا بدّ من مقارنتها بالرُّسوم السابقة لتحديد مستوى الانخفاض. فعلى سبيل المثال أعلى نسبة رسوم على الموبايلات هي 75 دولاراً، بينما في عهد النظام المخلوع كانت
يُقالُ: إنّ متاعب الحياة أجور مخبّأة.
يدُلُّكَ عليها اليُسْر المُتوارِي وراء الرِّضا لو تلحظ.
تأتي المتاعب التي تعترضُكَ لتُكمِلَ الصُّورة التي كنت قد أُرِيتَها من زاوية واحدة.. بلونٍ واحدٍ فقط إمَّا الأسود أو الأبيض.
وما يزيدك هذا إلا نُضْجًا.. إنّك تنمو وترتقي في تلك المنطقة
قرار الحكومة السورية المؤقَّتة بزيادة الرواتب
تُشير بعض الأنباء إلى نيَّة الحكومة المُؤقَّتة زيادة الرواتب بنسبة 400%. وعلى الرغم من أنّ هذه الزيادة كبيرة؛ إلَّا أنَّ خزينة الدولة تستطيع تحمُّل هذه التكلفة؛ لكون الخزينة مُشبعة بالليرة، فالعجز بالعملات الصعبة وليس بالليرة.
كُتلة
مَن قال: إنَّه لا بُدّ من الشِّفاء..
والموتُ كان نصيب الكثيرين بعد سِجَالات مع المَرَض..
نَعَم الشِّفاء غايةٌ ومَطْلَب ودعاءٌ دائمٌ..
لكنّ الألَم من مدخلات معادلة الحياة.
لكنَّه مذمومٌ؛ لأننا دائماً نَنْشُد البراءة من السَّقم..
لكنّا أيضاً نَهْمُل التَّعايش والتَّكيُّف
دولة واحدة نجحت في تحويل العقوبات الأمريكية إلى فرصة ذهبية خلال أسبوع!
هذا بالضبط ما فعلته نيودلهي. لم تستسلم، واختارت طريقًا آخر.
دولة تتلقَّى صفعة اقتصادية من أقوى إمبراطورية في التاريخ. رسوم جمركية أمريكية 50% على كلّ شيء تُصَدِّره الهند.
مدَّت الهند يدها نحو بكين، واستقبلت
سوريا إلى أين؟
سوريا الآن في مرحلة حسَّاسة وحرجة، وإن كانت كلّ المؤشرات -حتى اللحظة- إيجابية، لكن لا يمكن تجاوز مرحلة الخطر حتى انتهاء الفترة الانتقالية، وهنا توجد ملفات عديدة تحتاج لمعالجة وإدارة، وبالتأكيد لا يمكن معالجة كلّ القضايا دفعةً واحدةً، هنا تحكم الأولوية.
الأولوية
دور الأفراد في إعادة الإعمار
لم تَنْتهِ الثَّورة السُّورية بسقوط طاغية الشام؛ فالثورة مفهوم إنسانيّ وحضاريّ واسع، وحالياً على السوريين في الداخل والخارج إكمال ما بدأه الثُّوَّار؛ من خلال البدء بإعمار البلاد، فالجميع مَدْعُوّ للعمل، أفراداً وشركات في داخل البلاد وخارجها.
لا شك
الولايات المتحدة تدرك جيدًا أن استقرار سوريا لم يَعُد خيارًا، بل ضرورة. فكل مشروع سياسي أمريكي في المنطقة يَمُرّ عبر دمشق.
مَن يسعى لحصار الصين، عليه أن يقطع طريقها من الشام، ومن يريد ضبط إيران، لا بد أن يُطوِّق حزب الله من الجنوب السوري.
دمشق المستقرة تُوقِف تمدُّد الصين في
انتصار الثورة السورية شَكَّل نكسةً كبرى للمشروع الإيراني في المنطقة، حتى يمكن القول: إنه شِبْه انتهى؛ لأن مسار الفوضى الذي رسمته طهران من بغداد إلى بيروت انقطع في دمشق. وهذه الخسارة الإستراتيجية الكبرى قد لا يتمّ السكوت عنها.
أقصى ما تستطيع إيران فِعْله حالياً محاولة إدخال سوريا