فيلم جميل هادئ، خالي من الرسائل الخبيثة التي اصبحنا نراها في غالبية الأعمال في السنوات الأخيرة..
فيلم جميل هادئ، خالي من الرسائل الخبيثة التي اصبحنا نراها في غالبية الأعمال في السنوات الأخيرة..
من أهم أفلام السنيما المصرية .. جسد فيه الكاتب المبدع نجيب محفوظ حالة اللامبلاه والانكسار والاستسلام للهزيمة
في الفترة بعد نكسة 1967 ورمز لمصر بالفلاحة التي ماتت في حادث سيارة بسبب
مجموعة من المساطيل .. تجسيدا لانكسار مصر بسبب تخاذل القائمين
على الدولة وقتها رمزا لموت مصر بيد أبناءها .. ومن ثم حالة الانتفاضة التي نادى بها بطل
الفيلم عماد حمدي في آخر مشاهد الفيلم بحتمية الانتفاضة وتحطيم اللامبالاه والانحلال للنهوض بالدولة
وكسر الهزيمة وتحويلها لنصر .. وهو ما تحقق بعد الفيلم
بسنتين بعد عبور أكتوبر العظيم 1973