أشاهد الأفلام و أصنعها بعدستي
أشاهد الأفلام و أصنعها بعدستي
تجربة مختلفة في أفلام الرعب النفسي و معقدة لأبعد الحدود ، تصميم الديكور بلا شك راح يترشح هذا الفيلم للأوسكار بسبب مواقع التصوير الي كانت جزء كبير من القصة ، التصوير و تنوعه مابين الكاميرا اليدويه و اختلافها مع التصوير المعتاد عليه كانت اضافة زادت الرعب النفسي بشكل كبير ، تساؤلات كثيرة لازالت تراودني حتى بعد نهاية الفيلم و كأنني ابي اشوف اكثر و ابي اعرف اكثر عن القصة و الاحداث ، لكن جوهر الفيلم في الغموض التي تتملكة الغرف الخلفية.
ثاني مشاهدة و في السينما بعد 6 سنوات تقريبًا ، مافي كلام زايد اقدر اقوله الا أنه تحفة فنية و تقديري له ازدادت أكثر