كلنا نعيش في مدن مزدحمة، لكن قلوبنا شوارع خالية
في مدينة تلمع من الخارج وتخفت من الداخل، تمشي امرأة وسط الزجاج، كأنها تبحث عن ظلّها. كل شيء يلمع حولها: الشوارع، النوافذ، السيارات، لكن لا شيء يُضيء قلبها. هنا، في عالم أنطونيوني، يبدو الصمت أعلى من الكلام، ويبدو الحب أشبه بوميض يختفي قبل أن يُولد.
فيتوريا لا تهرب من رجل، بل تهرب من فكرة أن لا شيء يدوم.
تغادر علاقة كأنها تغادر بيتاً بلا نوافذ، تفتح باباً آخر لتجد المدينة تنتظرها،…