بين كادرات الإخراج ونوتات الموسيقى الكلاسيكية، أجدُ نفسي.
اللحظة التي يدرك فيها العقل أن جدران المصحة ليست هي السجن بل ذكرياتك التي ترفض أن تموت هي زنزانتك الأبدية.
الفيلم رحلة غوص في اللاوعي ومتاهة نفسية لا تعرف فيها من هو المريض ومن هو المعالج موسيقى الفيلم هنا ليست مجرد خلفية، بل هي "صوت الانهيار" فاستخدام الآلات الوترية الحادة والمتسارعة في اللحظات الحرجة جعلت توتر "تيدي" ينتقل إلينا مباشرة، كأنها أنين داخلي يعلو كلما اقترب البطل من حقيقته المرة الموسيقى في هذا الفيلم هي التي تخبرنا بما يخفيه وجه…