سَكَتْنا ، وفي العينينِ دمعٌ مُكبَّلٌ
وفي القلبِ نَارٌ تستعِرْ غيرَ ذي جَمرِ
أأمضي كأنّي ماعشِقتُكِ لحظةً؟
وكيفَ وقد كنتِ الحَياةَ لِمُحتَضرِ؟
إذا ماتَناسَتْني الرِّيَاحُ فهل ترى
يُسَاقي هواكِ العيشَ في غَدِهِ العُمرِ
نادرًا ماابكي على فلم بس ذا نشف دموعي