Breathless (1960), dir. Jean-Luc Godard
كل فترة تمر علي رغبة كبيرة بأني أصمت بأني أعيش في الحياة كظل وحيد بأني أغادر كل شيء أتخلص من كل شيء فائض عن الحاجة مادري ليش بس أظل أتجاهل هالصوت أشعر أن كل شيء أصبح مكرر لدرجة ماعد ودي أعطي ردة فعل بس بما أني أعيش بين بشر مضطره للمواصلة أسعد أوقاتي هي التي أبدو فيها منفصلة عن كل شيء آخر عندما أكون لوحدي تمامًا متخففه من عبء النظرات والأحكام عندما أختار الصمت بكامل إرادتي وسط كل هذا الض جيج
I don’t know if I like him but what I am sure of is that I like his smell i can recognize him by the way he walks by the sound of his footsteps and by his voice i like the way he talks and laughs. Even though I don’t usually like listening to people i like listening to him even when the subject doesn’t really matter to me.. i absolutely hate men and i often feel disgusted by them but with him i feel like he’s so clean i want to touch him i want to know him i like the way his back looks when he’s walking i don’t know… it’s just something about him.
أبغى أشعر أني في حالة أفضل مما أنا عليه أشعر الآن أنني حساسة جدًا انزعج من كل هذا الأحاديث الأشخاص التجمعات المعاملات اليومية صوت رنة الهاتف اصوات تتسلل الى غرفتي من المنزل احدهم يطلب مني شيء طبيعي حتى الطعام على معدتي اصبح يثقلني كثيرا ضجيج افكاري و معركة العقل ضد كل هذا ألا يتسلل إلى الباطن اجهاد جسدي الاستلقاء في السرير لساعات طويلة والألم الناتج عن الإفراط في التحليل ورغبة في حم اية نفسي في وسط هشاشتي والأسوأ من كل هذا هو عندما امنح نفسي وقتًا لأتحسن قليلا ابالغ جدًا بتجاهل كل ما يحدث بداخلي أريد أن أخدر شيئًا ما ثم اشعر بتفاهة كل هذه الملذات وأنها لا تشبعني وأنني تجاهلت روحي طويلا واصبحت شبه نائمة نصف مستيقظة وأنني علي أن أعيد النظر
بالأمس ذهبت إلى زواج صديقة طفولتي كانت قد تفككت علاقتنا في مرحلة الجامعة لا اعرف لماذا شعرت انني اريد ان أراها في هذا اليوم ورغم انقطاعنا عن التواصل منذ سنوات لم اتذكر إلا تلك الطفلة التي كانت تجلس بجانبي دائمًا .. لم يكن لقاءنا حماسيًا او دافئًا فهي يبدو انها منشغلة البال وأنا لم أكن أتوقع منها شيئًا.. لكني جلست بجانبها وتحدثنا قليلا بشكل عام عن الحياة جاء بعض من أهلها وأصدقاء لها لا اعرفهم لا اذكر إلا فتاة كانت تبتسم لي وتحدثت بدون ان تشعرني انها ترى فقط شكلي.. انتابني وسط ذلك الحشد من الأشخاص الذين يبدون متشابهين الملامح و مستوى المعيشة أنني شاذة ببشرتي الفاتحة وفستاني الأسود وعندما هممت بالجلوس و خفتت الاضاءة حملت نفسي وخرجت مع انني كنت اود رؤيتها .. فجأة بدأت أفكر بعمق التجربة كيف انه لم يكن لدي أي شيء يربطني بها وظل ذلك الوفاء بداخلي. قبل خروجي من المنزل داهمني سؤال هادئ لماذا لم تكن تقف إلى جانبي عندما يحدث شجار او ظلم بيني وبين احد الأشخاص وتبقى هي في منطقة حياد .. اسكت عقلي كأني أهشّ ذبابة في الهواء لا أريدها أن تشوه الفكرة .. اعتقد ان ما بقي من هذه الفتاة بداخلي ليست من قابلتها في الثانوية العامة ولا التي كانت تصاحبني أول سنة في الجامعة .. بل تلك الطفلة الجديدة التي كانت تجلس بجانبي في الصف الثالث وترفض الانصياع لكلام المعلمة سيئة الطباع بتغيير مكانها من جانبي كانت تحب الرسم ومبدعة وتحمل معها دفتر صغيرًا تريد مني ان أدوّن لها فيه ذكرياتنا ومشاعري لها ولا ترضى ان تتكلم إحداهم عني بسوء في غيابي ..وعندما ذهبت كنت أعلم أن هذا لم يعد موجودًا وأنا أيضًا تغيرت كثيرًا لدرجة أنني لا أبدو متسقة في الجلوس بجانبها.. كانت تتحدث بسلبية عن الحياة بعد الجامعة ولا يبدو أنها متحمسة كثيرا لزواجها وكأنها ليست الفتاة التي كانت تخبرني منذ سنوات أن حبيبها سيتزوجها يومًا ما



