محمد لغروس
منوعات

لغروس: التواصل السياسي سلاح “لك أو عليك”.. ولا بديل عن الإنتاج الرقمي لمواجهة “إعلام التفاهة”

في كلمة ألقاها خلال جلسة افتتاح ملتقى الشبيبة الاتحادية

أكد محمد لغروس، مدير نشر جريدة «العمق»، أن أي حديث عن التواصل السياسي لا يمكن فصله عن غايته العملية المباشرة، والمتمثلة في التأثير في الرأي العام وتغيير السلوكات والتمثلات، وصولا إلى تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية ملموسة، معتبرا أن التواصل الذي لا ينتهي إلى تعاطف أو انتماء أو مشاركة أو تصويت، يظل “تواصلا غير مكتمل وغير ذي جدوى”.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية، المنعقد بمدينة بوزنيقة، اليوم الجمعة 22 ماي 2026، بحضور الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، وأعضاء من المكتب السياسي، وأعضاء المجلسين الوطنيين، وقيادات ومناضلي الشبيبة الاتحادية.

وفي تفكيكه لمفهوم التواصل السياسي، شدد لغروس على أنه فرع من فروع الحقل المعرفي للعلوم السياسية، وأنه لا يقتصر على مجرد نقل الكلام أو عرض المواقف، بل يتعلق بعملية متكاملة لتبادل الأفكار والمعلومات والمعطيات والمواقف مع الأحزاب السياسية، ومع الشباب، ومع مختلف الفاعلين، سواء داخل الحكومة أو خارجها، بغرض التأثير في الرأي العام وإحداث تغيير في السلوك وفي اتجاهات التفكير.

وأوضح أن الغاية النهائية من هذا التواصل هي تحقيق تعاطف سياسي، أو كسب انتماء جديد، أو تأهيل المواطنين للمشاركة السياسية، أو الدفع نحو الترشح والانتخاب والتصويت، مضيفا أن كل هذه المخرجات تشكل المؤشر الحقيقي على نجاعة التواصل من عدمها.

وقال، في هذا الصدد، إن عملية التواصل السياسي “إذا لم تُفض إلى مكاسب تُترجم في النهاية إلى عائد انتخابي أو انتماء أو مشاركة أو تصويت، فإنها تبقى عملية تواصل غير مكتملة”.

وانتقل مدير نشر جريدة “العمق” إلى إبراز أوجه التقاطع بين الإعلام والتواصل السياسي، معتبرا أن الإعلام لا ينبغي تعريفه فقط من حيث ماهيته، بل من خلال أدواره ووظائفه داخل المجتمع. وفي هذا الإطار، قال إن الإعلام يلتقي مع التواصل السياسي في كونهما معا يتوجهان إلى الجمهور بغرض التأثير فيه.

وأوضح أن الإعلام يتغيا التنوير والتثقيف والتنبيه والضغط، ويضطلع، تاريخيا، بوظائف “السلطة الرابعة”، بما يجعل العلاقة بينه وبين التواصل السياسي علاقة تداخل لا علاقة فصل. فالإعلام، بحسب لغروس، ليس مجرد ناقل للخبر، بل فاعل في تشكيل الإدراك العام، وصياغة المواقف، وإعادة إنتاج التمثلات الجماعية.

ومن هذا المنطلق، طرح سؤالا مركزيا على الشباب الحاضر: هل نحن بالفعل نتواصل سياسيا؟ وهل مجرد امتلاك حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يعني بالضرورة أننا نمارس التواصل السياسي؟ أم أننا، في كثير من الأحيان، لسنا سوى مستهلكين سلبيين للمحتوى، أو مساهمين في التشويش، أو ناقلين غير واعين للأخبار الزائفة والمعلومات المغلوطة؟

الخروج إلى الإعلام.. “إما لك أو عليك”

وفي حديثه عن العلاقة بالإعلام، استحضر لغروس قاعدة متداولة في الوسط الإعلامي، مفادها أن “الخروج إلى الإعلام إما أن يكون لك أو عليك”، في إشارة إلى أن الحضور الإعلامي يحتاج إلى ضبط للسياق والمعلومة والفضاء والمنصة وشروط الخطاب، لأن أي ارتباك أو نقص في الإعداد قد يحول الظهور الإعلامي من فرصة إلى كلفة سياسية وتنظيمية.

وأشار إلى أن التعامل مع الإعلام لم يعد ترفا أو نشاطا مكملا، بل بات جزءا من معركة التأثير وإدارة الصورة والموقف، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتغير عادات الاستقبال والتفاعل لدى فئات واسعة من المواطنين، وفي مقدمتهم الشباب.

وأعرب لغروس عن قلق واضح من مؤشرين أساسيين يطبعان المشهد الإعلامي والتواصلي الراهن.

أول هذين المؤشرين، حسب قوله، يتمثل في الصعود المتنامي لما سماه “إعلام التفاهة” على المستوى العالمي، معتبرا أن هذا التوجه ليس مجرد تطور عفوي أو مصادفة، بل هو جزء من سياقات أوسع تُنتج الفوضى وتستثمر نتائجها. وفي هذا السياق، ربط بين انتشار الأخبار الزائفة والكذب والتشهير والقذف والسب، وبين ضعف المعرفة والمهنية لدى قطاعات من الفاعلين داخل المنصات الرقمية.

واعتبر أن هذه التشوهات تندرج ضمن مناخ عام يذكر بشعار “الفوضى الخلاقة”، أي إحداث قدر من الاضطراب والتشويش ثم جني ثماره سياسيا ومجتمعيا في مرحلة لاحقة.

وفي نفس الإطار، استحضر تصورا مفاده وجود توجه نحو تمييع الصحافة والمنصات الرقمية وضرب الدولة الوطنية، ليس فقط من خلال تشويه العمل الصحافي، ولكن أيضا عبر تبخيس دور المثقف والحط من قيمة العمل الحزبي الجاد، وخلط الفوارق بين الأحزاب والتيارات والمرجعيات، إلى الحد الذي تُقدَّم فيه السياسة برمتها ككتلة واحدة بلا تمييز.

وقال إن هذا الوضع يضاعف معاناة أصحاب المبادئ والمواقف والعمل السياسي الجاد، وكل من يسعى إلى الدفاع عن المصالح العليا للبلاد وعن البعد الوطني في الفعل السياسي والإعلامي.

الحضور الرقمي كثيف… لكن الإنتاج ضعيف

أما المؤشر الثاني الذي يثير قلقه، فيرتبط بالسؤال نفسه: هل وجودنا في المنصات الرقمية يعني أننا نتواصل سياسيا فعلا؟

ولتوضيح هذا الإشكال، استند لغروس إلى معطيات وإحصائيات وطنية وإقليمية ودولية، قائلا إن دراسة “باروميتر شبكات التواصل الاجتماعي” لسنة 2025، التي أعدتها مؤسسة “سينيرجيا”، كشفت أن 81 في المائة من المغاربة يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، وأن 94 في المائة من هؤلاء المستخدمين يقضون في المتوسط حوالي أربع ساعات يوميا داخل هذه الفضاءات الرقمية.

كما أشار إلى أن بيانات “الباروميتر العربي” خلال سنتي 2023-2024 تؤكد أن نسبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي تتجاوز 80 في المائة، بما يعكس حضورا رقميا واسعا ومكثفا.

غير أن المشكلة، بحسب لغروس، لا تكمن في حجم التواجد الرقمي، بل في طبيعة هذا التواجد. وهنا قدم معطيات وصفها بالصادمة، مفادها أن 90 في المائة من مستخدمي الشبكات الاجتماعية على المستوى العالمي يظلون مستهلكين سلبيين يكتفون بالمشاهدة والمتابعة، فيما يساهم 9 في المائة فقط بشكل جزئي في إنتاج المحتوى، بينما لا تتجاوز نسبة المنتجين الفعليين للمحتوى 1 في المائة.

واعتبر أن هذه الأقلية الضيقة هي التي تتحكم عمليا في صناعة المحتوى، وبالتالي في اتجاهاته وأثره على الرأي العام، بينما تنحصر مساهمة الأغلبية الساحقة في التفاعل السطحي من قبيل الإعجاب والمشاركة وإعادة التدوير.

وفي قراءته لهذه الأرقام، شدد لغروس على أن الإشكال المركزي يكمن في الفجوة الكبيرة بين من ينتجون المحتوى ومن يكتفون بنقله أو استهلاكه، موضحا أن العالم الرقمي منح المستخدمين اليوم إمكانيات لم تكن متاحة في الصحافة التقليدية، من قبيل التعليق، والتصوير، والكتابة، وصناعة الفيديو، وتحرير الموقف، والتفاعل المباشر.

ورغم ذلك، يضيف المتحدث، ما يزال كثيرون يتصرفون بعقلية المتلقي في الإعلام الكلاسيكي، أي بعقلية “اشتر الجريدة إن أعجبتك فاقرأها، وإن لم تعجبك فاتركها”، في حين أن المنصات الرقمية وفرت إمكانيات غير مسبوقة للتأثير والمساهمة والرد والإنتاج.

وبالتالي، فإن مجرد التواجد في هذه الفضاءات لا يعني الفاعلية، ما لم يتحول هذا الحضور إلى مبادرة إنتاجية وتأثيرية.

ولمزيد من توضيح التفاوت داخل الفضاء الرقمي المغربي، استند لغروس إلى دراسة تحليلية قارنت بين حجم صناعة المعلومة وحجم مشاركتها أو إعادة تدويرها على منصة “تويتر” سابقا.

وذكر أن المعطيات الخاصة بالمغرب أظهرت أن نسبة التغريدات والمشاركات الأصلية بلغت 32 في المائة فقط من إجمالي التفاعل، بينما استحوذت إعادة التغريد وإعادة نشر كلام الآخرين على 40 في المائة، بما يعكس هيمنة منطق النقل والترويج على حساب الإبداع والإنتاج الأصلي.

واعتبر أن هذه الوضعية تؤكد الحاجة الملحة إلى تجاوز الحضور السلبي داخل المنصات، وبناء قدرة حزبية وشبابية على إنتاج الرسائل والمواقف والمضامين بشكل مباشر، بدل ترك المجال لآخرين لصناعة المعنى وتوجيه النقاش.

من “البراح” إلى المنصات الرقمية

وفي هذا السياق، دعا لغروس إلى الانتقال الواعي من قنوات التواصل التقليدية إلى العالم الرقمي، مشيرا إلى أن البشرية، وبخاصة فئة الشباب، “انتقلت للإقامة” في الفضاءات الرقمية، ولم يعد ممكنا الاستمرار في التواصل وفق أدوات قديمة أو الاكتفاء بمبررات من قبيل أن الفضاء الرقمي مليء بالكذب أو التفاهة.

وأكد أن الحل ليس في الهروب من هذه المنصات، بل في الحضور فيها بقوة، والقدرة على التأثير من داخلها، مشددا على أن الحضور وحده لا يكفي، بل ينبغي أن يكون حضورا منتجا.

وفي هذا الصدد، قدم مثالا عمليا يرتبط بكلمة الكاتب الأول للحزب في نشاط سابق بالدار البيضاء، موضحا أن كلمة واحدة من ربع ساعة يمكن، لو تم التعامل معها بشكل رقمي منظم، أن تتحول إلى عشرات الرسائل والمضامين والمواقف القابلة للتدوين والتغريد والنشر والمشاركة، بما يسمح بتوسيع دائرة الأثر وإعادة توزيع الخطاب السياسي على مساحات أوسع.

وأوضح أن هذا النوع من “المطرقة” التواصلية القائمة على التكرار الذكي للمواقف والأفكار من شأنه أن يحدث أثرا حقيقيا، خاصة حين يتعلق الأمر بخطاب يتضمن أبعادا فلسفية وإنسانية وسياسية واضحة، من قبيل التأكيد على أن بناء البلاد لا يكون فقط بالموانئ والأبراج، بل أيضا بالاستثمار في الإنسان.

وأضاف أن الخصوم يوظفون الكذب والتكرار لصناعة القبول، فكيف إذا تعلق الأمر بالدفاع عن حقيقة أو مبدأ أو تضحيات موثقة تاريخيا ويمكن العودة إليها وتثبيتها إعلاميا ورقميا؟

وفي محور آخر، تفاعل لغروس مع سؤال يتعلق بالتحول من “المناضل الحزبي” إلى “الناشط الرقمي”، موضحا أن العضو الحزبي قد يشعر أحيانا بأن وجوده داخل الحزب مقيد بضوابط تنظيمية وسياسية وفكرية، وبالتزامات أخلاقية وتنظيمية ومالية، وبضرورة احترام الوثائق المرجعية والآليات الداخلية.

في المقابل، يبدو له الناشط على منصات التواصل أكثر تحررا، إذ يستطيع أن يكتب تدوينة من دون رقابة، وأن يبث فيديو من دون إذن، وأن يعلّق على القضايا العامة من دون المرور عبر القنوات التنظيمية، بل وقد يحقق في بعض الأحيان أثرا سريعا ومباشرا في الرأي العام من خلال صورة أو فيديو أو تدوينة توثق خللا أو مشكلا محليا.

وأشار إلى أن هذا التحول ينبغي أن يُفهم ويُستوعب، لا أن يُواجَه بالإنكار أو الرفض، لأن جزءا مهما من التعبير السياسي والاجتماعي بات يمر اليوم عبر هذه القنوات الجديدة، وهو ما يفرض على التنظيمات الحزبية مواكبة هذا التحول والتفاعل معه بذكاء.

كما توقف لغروس عند سؤال آخر يتعلق بكيفية نقل جيل “زد” من الفضاء الافتراضي إلى الواقع، ليؤكد أن الأصل، في نظره، هو العكس: أي أن يكون العالم الرقمي انعكاسا للفعل الواقعي لا بديلا عنه.

وحذر من الوقوع في فخ الوهم الرقمي، حيث قد يبدو من خلال عدد الإعجابات أو التفاعلات أن هناك زخما هائلا، بينما لا يترجم ذلك على الأرض إلى حضور فعلي أو سلوك انتخابي أو انخراط تنظيمي. وضرب مثلا ببعض الدعوات أو الوقفات التي تبدو على “فيسبوك” وكأنها ستملأ الشارع، قبل أن يتبين في الواقع أن الاستجابة محدودة جدا.

وبناء على ذلك، شدد على أن الفعل التواصلي الحقيقي يجب أن يبدأ من الأرض: من الأسرة، والحي، والجامعة، والمدرسة، وكل المحيطات الاجتماعية، معتبرا أن المناضل أو الفاعل السياسي هو “كائن سياسي” حيثما تحرك، إذا حمل معه منظومة الأفكار والمبادئ التي يؤمن بها في حياته اليومية وعلاقاته المباشرة.

فهم المخاطَب شرط للإقناع

وفي مداخلته، لخص لغروس بعض ما أسماه “مهارات في التواصل السياسي”، واضعا في مقدمتها ضرورة فهم طبيعة المتلقي قبل مخاطبته، موضحا أن كثيرا من الشباب في الشارع يحملون صورة سلبية ومسبقة عن السياسة والسياسيين، من قبيل القول إن “السياسيين كلهم واحد” أو إنهم “كذابون” أو إنهم “وصلوا ثم باعوا الوعود”. واعتبر أن تجاهل هذا المخزون النفسي والاجتماعي يجعل الإقناع أمرا بالغ الصعوبة.

وقال إن على الفاعل السياسي أن يفهم الخلفية التاريخية والسوسيولوجية لهذا النفور، وأن يدرك أن جزءا منه ناتج عن تجارب سابقة وعن خيبات وتراكمات، مستحضرا مثلا شعبيا مفاده أن “من عضه الحنش يخاف من الحبل”، في إشارة إلى أن عدم الثقة لا يولد من فراغ، بل من تجارب جعلت قطاعات من الناس تنظر بحذر إلى الخطاب السياسي.

ومن هنا، شدد على أن المخاطبة السياسية الفعالة تستوجب إبراز المبادرات النوعية والخطاب الجديد والوثائق المختلفة والممارسات الميدانية، لأن المتلقي اليوم أصبح يميل إلى الحكم على الفاعل من خلال مبادراته وأثره العملي أكثر من اكتفائه بالكلام.

واعتبر لغروس أن أول عنصر في أي تواصل سياسي ناجح هو الوعي بخطورته وأهميته وطابعه الاستراتيجي. وفي هذا الإطار، ذكّر بحجم الأموال التي تُنفق على الحملات الرقمية خلال الانتخابات، وبالكيفية التي يجري بها ربط لون معين أو شعار أو رمز حزبي بصور وإعلانات ورسائل متكررة، بما يؤثر في الذهن الجماعي ويعيد تشكيل الاختيارات.

وأوضح أن التعريف بالأحزاب السياسية اليوم يتم بدرجة كبيرة عبر الإعلام: من خلال المواقف، والتحالفات، والبيانات، والنقابات القريبة، والفصائل الجامعية، والصحف، والافتتاحيات، وتدوينات النخب. وعندما يقرر المواطن في النهاية المشاركة السياسية، بالتصويت أو الانتماء أو الدعم، فإن ما راكمه من صور ورسائل إعلامية وتواصلية يكون حاضرا بقوة في لحظة الاختيار.

أما العنصر الثاني، فهو الإرادة، أي الحيوية والإيمان بالقيم والاستعداد للدفاع عنها. وقال إن المفارقة المؤلمة هي أن هناك من يدافعون عن “التفاهة” أو عن الانحرافات بكل جرأة، في وقت يتردد فيه بعض أصحاب الرسالة السياسية والتاريخ النضالي في الدفاع عن مشروعهم، رغم أنهم يحملون إرثا عريقا في السياسة والإعلام والفكر الاجتماعي.

واعتبر أن من يملك تاريخا نضاليا ومشروعا سياسيا واضحا لا يجوز له أن ينسحب من معركة التواصل أو أن يترك المجال لغيره كي يحتكر صناعة المعنى ويعيد تقديم الواقع للناس من زاوية مضادة.

واختتم مدير نشر “العمق” كلمته بالتنويه بما وصفه بالوعي المتنامي داخل الاتحاد الاشتراكي والشبيبة الاتحادية بأهمية الإعلام والتواصل السياسي، معتبرا أن تنظيم هذا النوع من اللقاءات، وربطه بمبادرات فكرية وتنظيمية ورمزية سابقة، يؤكد أن الحزب يستحضر أن الإعلام ليس مجرد فضاء محايد، بل سلاح يمكن أن يكون لصالحك أو ضدك، وأنه سلطة تؤثر في أنماط التفكير، وفي التمثلات، وفي الاختيارات السياسية للمجتمع.

اترك تعليقاً