بيت
بيت Home ، يعنى مساحة بتستعمل سكن دايم أو شبه دايم لشخص واحد أو اكتر انسان ، او حيوان أليف . توفر البيوت مساحات محميه يعنى كزا اوضه ، حيث ممكن أداء الأنشطة المنزليه زى النوم و إعداد الطعام و الأكل و النضافه، فضل عن توفير مساحات للشغل و الترفيه زى العمل عن بعد و الدراسة و اللعب.
| ||||
|---|---|---|---|---|
| مختلف عن | بيت | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
فيونكه | |

اسمه
تعديل- بالمصرى بيت
- بالانجليزى home و house
- بالايطالى Casa
- بالاسپانى Casa
- بالپرتغالى Casa
- بالفرنساوى Maison
الكلمتين "home" و "house" قريبين من بعض، بس فى فرق مهم بينهم:
- House (هاوس) معناها المبنى أو المكان الفعلى اللى الناس بتعيش فيه. يعنى البناء نفسه – حيطان، سقف، شبابيك... إلخ. مثال: "هم بنوا بيت جديد على التلة."
- Home (هوم) معناها أكتر شعورى وشخصى – هو المكان اللى الواحد بيحس فيه بالراحة، الأمان، والانتماء. البيت ممكن يكون شقة، أو أوضة، أو لحد مكان بسيط، المهم إنه بيحس إنه بيته. مثال: "بعد السفر الطويل، حسيت براحة و أنا فى بيتى."
يعنى ببساطة: الهاوس هو المبنى، لكن الهوم هو الإحساس. الأشكال المادية للمنازل ممكن تكون ثابتة زى المنزل أو الشقة ، أو متحركة زى البيت العائم أو المقطورة أو الخيمة أو رقمية زى الفضاء الافتراضى.[1] ممكن النظر مع "المنزل" عبر المقاييس؛ من المقياس الصغير اللى يعرض المساحات الاكتر حميمية للمسكن الفردى و المنطقة المحيطة المباشرة لالمقياس الكبير للمنطقة الجغرافيا زى المدينة أو القرية أو المدينة أو الريف أو الكوكب . تم البحث فى مفهوم "المنزل" ونظرياته عبر التخصصات - مواضيع تتراوح من فكرة المنزل، والداخل، والنفسية، والفضاء الحدّي، والفضاء المتنازع عليه لالجنس والسياسة. يتجاوز مفهوم البيت مجرد السكن، حيث تعمل أنماط الحياة المعاصرة والتقدم التكنولوجى على إعادة تعريف الطريقة اللى يعيش بيها سكان العالم ويعملون بها. يشتمل المفهوم والتجربة على أمثال المنفى ، والشوق، والانتماء ، والحنين لالوطن، والتشرد.
استعماله
تعديل- نوم
- راحه
- تواليت و نضافه و حما
- غسيل
- حلاقه و تسريح شعر
- قص ضوافر
- شرب و اكل و طبخ
- علاج
- مذاكره
- شغل بعض حاجات ممكن الواحد يشتغلها فى البيت
- زرع فى بلكونه او جنينه فى البيت
- معرفة حاجات من موبايل او كومبيوتر او تليڤزيون او رادبو
- تسليه
- هوايات
- لعب زى بنج بونج لو فيه مكان
- لعب زى باسكت لو فيه جنينه
- عوم لو البيت بيبص علا پلاچ او لو فيه حمام سباحه
تاريخ
تعديلقبل التاريخ
تعديل
مرجح تكون البيوت الأولى اللى سكنها البشر سمات طبيعية زى الكهوف . هناك أدلة كتيرة على وجود أنواع بشرية مبكرة سكنت الكهوف من مليون سنة على الأقل، بما فيها الإنسان المنتصب فى الصين فى تشوكوديان ، والإنسان الروديسي فى جنوب افريقيا فى كهف الموقد ( ماكابانسجات )، والإنسان النياندرتالي و الإنسان هايدلبيرجينسيس فى اوروبا فى الموقع الأثرى أتابويركا ، والإنسان الفلوريسى فى إندونيسيا، و إنسان دينيسوفا فى جنوب سيبيريا.فى جنوب افريقيا، استخدم البشر الأوائل الكهوف البحرية بانتظام كمأوى بدايه من حوالى 180 ألف عام مضت، لما تعلموا استغلال البحر لأول مرة.[2] أقدم موقع معروف هو PP13B فى Pinnacle Point . ممكن سمح ده بالتوسع السريع للبشر بره افريقيا واستعمار مناطق من العالم زى اوستراليا قبل 60-50 ألف سنة. فى كل اماكن جنوب افريقيا واوستراليا و اوروبا، استخدم البشر الأوائل الكهوف والملاجئ الصخرية كمواقع للفن الصخري، زى تلك الموجودة فى قلعة العمالقة . كانت الكهوف زى كهف ياودونغ فى الصين تستخدم للمأوى؛ و كانت الكهوف التانيه تستخدم للدفن ( زى المقابر المنحوتة فى الصخر )، أو كمواقع دينية ( زى الكهوف البوذية ). ومن الكهوف المقدسة المعروفة كهف الألف بوذا فى الصين والكهوف المقدسة فى جزيرة كريت . مع تقدم التكنولوجيا، ابتدا البشر وغيرهم من البشر فى بناء مساكنهم الخاصة. تم استخدام المبانى زى الأكواخ والبيوت الطويلة للعيش من أواخر العصر الحجرى الحديث .[3]
عتيق
تعديلبحلول العصر البرونزى (حوالى 3500-1200 قبل الميلاد)، ابتدت المجتمعات فى بلاد ما بين النهرين فى بناء مساكن دائمة من الطوب اللبن ؛ وتكشف الحفريات فى أوروك وعبيد عن منازل مكونة من اوضه واحدة ومتعددة الغرف منظمة حول ساحات صغيرة، مبنية من الطوب الموحد وملاط البيتومين.[4] كانت دى البيوت الحضرية المبكرة تتجمع فى الغالب على طول الشوارع المستقيمة وتشترك فى الآبار و الأفران المشتركة.[5] فى مصر القديمة ، من المملكة القديمة (حوالى 2686-2181 قبل الميلاد) ، بتبيين مخططات المدن فى تل العمارنة ودير المدينة منازل من الطوب اللبن ام أسطح مسطحة مبنية فى صفوف كثيفة من الممرات الضيقة؛ تتألف البيوت النموذجية من اوضه استقبال و اوض خاصة وحوش صغير يستخدم لإعداد الطعام و أنشطة العمل.[6] اتميزت حضارة وادى السند (حوالى 2600-1900 قبل الميلاد) بالطوب المحروق الموحد والتخطيط الحضرى المتطور فى مدن زى موهينجو دارو وهارابا ، حيث تضمنت البيوت المكونة من دورين آبار خاصة وحمامات داخلية مع تصريف وساحات مواجهة للجنوب مصممة للتهوية فى المناخ الحار.[7] فى العصر البرونزى فى جزيرة كريت ، كان القصر المينوى فى كنوسوس فيه أحياء سكنية مع آبار ضوئية و أحواض لوسترالية،و ده يعكس التركيز على الضوء والنقاء الطقسى فى المساحة المنزلية. و اعتمدت المستوطنات المحيطة مخططات مماثلة لبناء منازل ام خطوط مستقيمة تركز على مخازن التخزين والمحاكم المشتركة. بحلول القرن الاولانى قبل الميلاد فى روما القديمة ، كان الاغنيا يعيشو فى دوموس - منازل حضرية متعددة الغرف مبنية حول حوش داخلى وجنينة رحبة - فى الوقت نفسه كانت الأغلبية تقيم فى كتل شقق متعددة ال ادوار تسمى إنسولاي، و فى الغالب تكون ضيقة وعرضة لمخاطر الحرائق.[8]
بعد الكلاسيكية
تعديلبعد سقوط الامبراطوريه الرومانيه الغربية فى القرن الخامس، رجعت العمارة المحلية فى اوروبا لالأكواخ البسيطة ام الإطارات الخشبية أو المبنية من الطين والقصب، فى حين استمرت النخبة فى السكن فى قصور حجرية ام قاعات كبيرة وميزات دفاعية. بحلول القرن الاتناشر، كانت دى القصور تتميز فى العاده بقاعة مركزية و اوض شمسية خاصة و أجنحة خدمة مجاورة،و ده يعكس التسلسل الهرمى الاجتماعى والحاجة لالدفاع المحلى. فى المدن اللى تعود لالعصور الوسطانيه ، كان فيه "منازل القاعات" ام الإطارات الخشبية متعددة ال ادوار ام ال ادوار العليا المزودة بكبارى تصطف على جنبين الشوارع الضيقة،و ده اتسبب فى تعظيم الاستفادة من قطع الأراضى الحضرية المحدودة و ماتر المأوى من حركة المرور فى الشوارع.[9] فى الوقت نفسه، بقا الحوش المواجه للداخل هو السائد فى العالم الإسلامى من القرن الثامن الميلادى. تم تنظيم المساكن الخاصة حول ساحات مركزية مظللة مع ميزات مائية وشاشات مشربيات للتهوية والخصوصية، و أعمال الجبس والبلاط المزخرفة بشكل غنى.[10] فى شرق آسيا، يوفر مجمع سيهيوان الصينى ـ اللى تم توحيده خلال عهد أسرتى يوان ومينغ ـ معيشة متعددة الأجيال حول حوش يمتد من الشمال للجنوب، مع غرف ملحقة للخدم والعيله الممتدة. عصر النهضة (القرنين الاربعتاشر و السبعتاشر ) جلب المثل الكلاسيكية لالتصميم المنزلى. فى فلورنسا، قدم قصر ميديشى ريكاردى (الذى ابتدا بناؤه سنة 1444) واجهات ريفية، وخطط أرضية متناظرة، وشرفات داخلية، فى حين أكدت الفيلات الفينيسية اللى صممها بالاديو على التناسب والانسجام والتكامل مع الحدائق ام المناظر الطبيعية. سمح التقدم فى صناعة الزجاج بشبابيك اكبر واكتر وضوح ، واستبدلت المداخن الحجرية تدريجى المواقد المركزية،و ده اتسبب فى تحسين جودة الضوء والهواء جوه البيوت بشكل كبير.[11] من القرن الاربعتاشر للقرن الستاشر، كان بيتبص لالتشرد باعتباره "مشكلة تشرد" و كانت الاستجابات التشريعية للمشكلة تعتمد على التهديد اللى قد يشكله التشرد على الدولة.[12]
العصر الحديث
تعديل
حسب كيرستن جرام هانسن ، "يمكن القول أنه تاريخى وعبر الثقافات مافيش دايما علاقة قوية بين مفهوم البيت والمبنى المادي، و أن النوع ده من التفكير متجذر فى عصر التنوير فى القرن السبعتاشر".[13] فى السابق، كان البيت اكتر عمومية منه خاص؛ و كانت السمات زى الخصوصية و الألفة و الألفة تكتسب أهمية اكبر،و ده جعل المفهوم متوافق مع البرجوازية .[14][15] و تم تعزيز الارتباط بين البيت والبيت بإعلان قضائى من إدوارد كوك : "إن بيت كل إنسان هو بالنسبة له يعتبر قلعته وحصنه، فضل عن كونه دفاعه ضد الإصابة والعنف، زى ما هو الحال بالنسبة لراحته". فى اللغة العامية، تم تعديل دى العبارة لعبارة "منزل الإنجليزى هو قلعته" اللى ساهمت فى نشر فكرة البيت باعتباره منزل.[16] نتيجة للارتباط الطويل الأمد بين البيت والستات، كانت الستات الإنجليزيات فى القرن التمنتاشر، من الطبقة العليا، يتعرضن للازدراء لممارستهن أنشطة بره المنزل، و علشان كده كان بيتشاف ن على أنهن ذوات شخصية غير مرغوب فيها.[17] كسب مفهوم البيت أهمية مش مسبوقة بحلول القرن التمنتاشر، وتم تعزيزه بالممارسة الثقافية.[18] مفهوم البيت الذكى نشأ فى القرن التسعتاشر مع إدخال الكهرباء لالبيوت بسعة محدودة.[13] تم صياغة التمييز بين البيت والعمل فى القرن العشرين، كان البيت يعتبر ملاذ آمن.[19] تُصوِّر التعريفات الحديثة البيت باعتباره موقع للراحة القصوى و الألفة العائلية، ويعمل كحاجز للعالم الاكبر.[17]
الأنواع الشايعه
تعديلمفهوم الوطن له تفسيرات متعددة، متأثرة بتاريخ الإنسان وهويته. ممكن يكون عند الأشخاص من مختلف الأعمار و الأجناس و الأعراق و الطبقات معانى مختلفة للمنزل.[20] و فى العاده يرتبط بأشكال مختلفة من المساكن زى العربات والعربيات والمراكب أو الخيام، رغم أنه يُعتقد كمان أنه يمتد للى هو أبعد من الفضاء، فى العقل والعاطفة.[12][21][22] لا يلزم أن تكون مساحة البيت كبيرة أو ثابتة رغم ان حدود البيت فى الغالب تكون مرتبطة بالمساحة.[21][22] كان فيه نظريات متعددة بخصوص باختيار الشخص لمنزله مع الظروف السكنية اللى عاشها فى طفولته اللى فى الغالب تنعكس فى اختياره للمنزل بعدين .[14] حسب لبول أوليفر ، الغالبية العظمى من المساكن هيا مساكن محلية ، اتبنا ا حسب لاحتياجات السكان.[23]
بيت
تعديل
البيت هو مبنى سكنى مكون من وحدة واحدة. يتراوح تعقيدها من كوخ بدائى لهيكل معقد من الخشب أو البناء أو الخرسانة أو مواد تانيه، ومجهزة بأنظمة السباكة والكهرباء والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء .[24] الوحدة الاجتماعية اللى تعيش فى البيت معروفه باسم العيله . فى أغلب الأحيان، تكون العيله وحدة عائلية من نوع ما، رغم ان الأسر ممكن تكون كمان مجموعات اجتماعية تانيه، زى زملا السكن أو، فى بيت ال اوضه ، أفراد غير مرتبطين. تحتوى بعض البيوت على مساحة سكنية لعيلة واحدة بس أو مجموعة مماثلة الحجم؛ و تحتوى البيوت الاكبر حجم اللى تسمى البيوت المتجاورة أو البيوت المتسلسلة على كتير من المساكن العائلية فى نفس الهيكل. ممكن يكون البيت مصحوب بمبانى خارجية، زى جراج للعربيات أو سقيفة لمعدات و أدوات البستنة. قد يحتوى البيت على جنينة خلفية أو جنينة قدامية أو الاتنين، اللى تعمل كمناطق إضافية حيث ممكن للسكان الاسترخاء أو تناول الطعام. قد توفر البيوت "أنشطة معينة، تتراكم فيها المعنى تدريجى لحد تبقا منازل".[22] ميز جوزيف ريكويرت بين البيت والبيت حسب طبيعتهما المادية؛ فالمنزل يحتاج لمبنى فى الوقت نفسه لا يحتاج البيت لذلك.[25] فى الغالب يتم استخدام كلمتى "المنزل " و "البيت " بالتبادل، رغم ان دلالاتهما ممكن تختلف: فالمنزل "محايد عاطفى" والمنزل يستحضر "جوانب شخصية ومعرفية".[22][26] بحلول نص القرن التمنتاشر، امتد تعريف البيت للى هو أبعد من مجرد منزل.[18] "هناك عدد قليل من الكلمات الإنجليزية اللى تحمل المعنى العاطفى لكلمة المنزل".[17]
الهياكل المتحركه
تعديل

علما الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع قالو أن البيت متنقل و موقت بطبيعته.[27] البيت المتنقل (المعروف كمان باسم مقطورة البيت أو بيت الجنينة أو المقطورة أو بيت المقطورة) هو هيكل مسبق الصنع ، اتبنا فى مصنع على هيكل متصل بشكل دائم قبل نقله لالموقع (إما عن طريق السحب أو على مقطورة). بتستعمل دى البيوت كمنازل دائمة، أو لقضاء الاجازات أو الإقامة المؤقتة، و فى الغالب بتتساب بشكل دائم أو شبه دائم فى مكان واحد، لكن ممكن نقلها، و يُطلب منها نقلها من وقت لآخر لأسباب قانونية. البيت العائم هو قارب تم تصميمه أو تعديله لاستخدامه فى المقام الاولانى كمنزل. بعض المراكب المنزلية مش مزودة بمحركات، لأنها فى العاده تكون راسية ، وتبقى ثابتة فى نقطة ثابتة وغالبا ما تكون مربوطة بالأرض لتوفير المرافق. بس، كتير منها قادرة على العمل بقوتها الذاتية. البيت العائم هو مصطلح كندى و امريكانى لمنزل على عوامة (طوف)؛ ممكن تسمية البيت الخشن بقارب كوخ. فى الدول الغربية، تميل المراكب المنزلية لأن تكون مملوكة للقطاع الخاص أو يتم تأجيرها لقضاء العطلات، و فى بعض القنوات فى اوروبا، يعيش الناس فى مراكب منزلية طول العام. وتشمل الأمثلة على ذلك، زى لا الحصر، أمستردام ولندن وباريس. اليورت التقليدى أو الجير هو خيمة مستديرة محمولة متغطيه بالجلود أو اللباد وتستخدم كمسكن من قبل كتير من المجموعات البدوية المتميزة فى سهول آسيا الوسطى . بيتكون الهيكل من مجموعة زاوية أو شبكة من الخشب أو الخيزران للجدران، و إطار الباب، و الأضلاع (الأعمدة، العوارض الخشبية)، وعجلة (تاج، حلقة ضغط) ممكن تكون منحنية بالبخار. فى الغالب يكون هيكل السقف مساعد ذاتى، لكن الخيام الكبيرة قد فيها أعمدة داخلية تدعم التاج. يتم منع الجزء العلوى من حيط الخيام المساعدة ذاتيا من الانتشار بشريط شد يعارض قوة أضلاع السقف. ممكن بناء الخيام الحديثة بشكل دائم على منصة خشبية؛ و تستخدم مواد حديثة زى الإطارات الخشبية المنحنية بالبخار أو الإطارات المعدنية، أو القماش المشمع أو القبة المصنوعة من زجاج شبكي، أو الحبل السلكي، أو العزل المشع .
جمعيه تعاونيه سكنيه
تعديلالجمعية التعاونية السكنية، أو تعاونية الإسكان، هيا كيان قانونى يمتلك عقار بيتكون من مبنى سكنى واحد أو اكتر. فى العاده يكون ده الكيان تعاونى أو شركة، ويشكل شكل من أشكال حيازة المساكن. فى العاده تكون التعاونيات السكنية مملوكة للمساهمين، لكن فى بعض الحالات ممكن تكون مملوكة لمنظمة مش بهدف الربح. هيا شكل مميز من أشكال ملكية المساكن، وتتميز بكتير من الخصايص اللى تختلف عن الترتيبات السكنية التانيه، زى ملكية بيت عائلى واحد، والشقق السكنية، و الإيجار.[39] الجمعية التعاونية قائمة على العضوية، حيث بتتمنح العضوية عن طريق شراء حصة فى التعاونية. يُمنح كل مساهم فى الكيان القانونى الحق فى سكن وحدة سكنية واحدة. من المزايا الرئيسية للتعاونية السكنية تجميع موارد الأعضاء،و ده يُعزز قدرتهم الشرائية،و ده بييخفض تكلفة كل عضو فى كل الخدمات والمنتجات المرتبطة بملكية المسكن.
صيانه و تصليح
تعديلتعديل البيت يشمل تشخيص المشاكل فى البيت وحلها، ويرتبط بصيانته لتجنبها. كتير من أنواع التعديلات تُنفذ يدوى، فى الوقت نفسه ممكن تكون أنواع تانيه معقدة للغاية، أو تستغرق وقت طويل، أو محفوفة بالمخاطر، بحيث تتطلب مساعدة فنى صيانة مؤهل، أو مدير عقارات، أو مقاول/بناء، أو غيرهم من المتخصصين. يختلف تعديل البيت عن التجديد، رغم ان كتير من التحسينات ممكن تنتج عن التعديلات أو الصيانة. فى الغالب تُبرر تكاليف التعديلات الاكبر الاستثمار فى تحسينات شاملة. ممكن يكون من المنطقى ترقية نظام منزلى (بنظام مُحسّن) بنفس القدر من المنطقى تعديله أو تحمل تكاليف صيانة متكررة ومكلفة لنظام غير فعال أو قديم أو متهالك.
التدبير المنزلى
تعديلالتدبير المنزلى هو إدارة و دعم أنشطة روتينية لإدارة وصيانة مؤسسة مادية منظمة يشغلها أو يستخدمها الناس، زى البيت أو السفينة أو المستشفى أو المصنع، وتشمل دى الأنشطة التنظيف والترتيب/التنظيم والطهى والتسوق ودفع الفواتير. ممكن يؤدى دى المهام أفراد العيله أو أشخاص يتم توظيفهم لده الغرض. وده دور أوسع من دور عامل النظافة اللى بيركز بس على جانب التنظيف.[40] وبيستخدم المصطلح كمان للإشارة لالأموال المخصصة لده الاستخدام.[41] و علشان كده، ممكن يشير كمان لمكتب أو شركة، و صيانة أنظمة تخزين الكمبيوتر.[42] يمكن تقسيم المفهوم الأساسى لالتدبير المنزلى المنزلى للأسر الخاصة، والتدبير المنزلى المؤسسى للمؤسسات التجارية و غيرها من المؤسسات اللى توفر المأوى أو السكن، زى الفنادق والمنتجعات والنُزُل والمساكن الداخلية والمستشفيات والسجون.[43][44] و فيه مفاهيم متصله فى الصناعة معروفه باسم التدبير المنزلى فى مكان العمل والتدبير المنزلى الصناعي، هيا جزء من عمليات الصحة والسلامة المهنية. مدبرة البيت هيا الشخص اللى يُوظَّف لإدارة منزل[45] وخدمته. و حسب لكتاب السيدة بيتون لإدارة البيت الصادر فى العصر الفيكتورى سنة 1861، تُعَدّ مدبرة البيت الرجل التانى فى قيادة المنزل، و"باستثناء المؤسسات الكبيرة، حيث فيه مُدبر منزل، لازم على مدبرة البيت أن تعتبر نفسها الممثل المباشر لسيدتها".[46]
انواع سكن
تعديلحيازة المسكن يعنى ترتيب مالى و نوع ملكية بيدى الشخص الحق إنه يعيش فى بيت أو شقة. أكتر أنواع الحيازة المعروفة هيا الإيجار، يعنى الساكن بيدفع إيجار لمالك العقار، والتمليك، يعنى الشخص بيكون مالك للبيت اللى عايش فيه. و فى كمان أشكال مختلطة من الحيازة. ممكن نقسم الأنواع الأساسية للحيازة لتفريعات تانية، زى مثل: المالك اللى ساكن فى البيت ممكن يكون مالك البيت بالكامل، أو ممكن يكون واخده بقرض (مرهون). ولو الحيازة بالإيجار، المالك ممكن يكون شخص، أو منظمة مش هدفها للربح زى جمعية إسكان، أو جهة حكومية، زى الإسكان الحكومى. فى أبحاث العلوم الاجتماعية، الاستبيانات بتسأل عن نوع حيازة المسكن، لإنها مؤشر كويس على الدخل أو الثروة، و كمان الناس فى العاده بيترددوش فى الإجابة عن النوع ده من الأسئلة
بيت ملك
تعديلالتمليك أو امتلاك البيت هو نوع من أنواع السكن، بيكون فيه الشخص – اللى بنسميه "المالك الساكن" أو "صاحب البيت" – هو اللى بيملك البيت اللى عايش فيه. البيت ده ممكن يكون فيلا أو بيت مستقل، أو شقة، أو شقة تمليك، أو لحد فى مساكن تعاونية. وبجانب إنه مكان للسكن، امتلاك البيت كمان بيعتبر نوع من الاستثمار العقارى.
بيت إيجار
تعديلإيجار بعنى اتفاق بيتم فيه دفع مبلغ معين عشان تستخدم حاجة، خدمة، أو مكان مملوك لشخص تاني، وده بيكون لمدة محددة. علشان الاتفاق يفضل ساري، بيتعمل عقد إيجار (أو ع تمليك مؤقت) بيحدد دور كل طرف – سواء المستأجر أو المالك – وبيوضح التزاماتهم. فيه أنواع كتير من عقود الإيجار، ونوع العقد وشروطه بيتحددوا عن طريق المالك، والمستأجر لازم يوافق عليهم قبل ما يبتدى الإيجار.
استيطان عشوائى
تعديلالاستيطان العشوائى يعنى إن حد ياخد قطعة أرض مهجورة أو مش ساكن فيها حد، أو لحد مبنى (عادة بيكون سكنى)، من غير ما يكون مالكها أو مأجرها أو عنده تصريح قانونى يخلّيه يستخدمها. الامم المتحده قدّرت فى سنة 2003 إن فيه حوالى مليار بنى آدم عايشين فى عشوائيات أو مستوطنات عشوائية حوالين العالم. الناس فى كل مكان ممكن يعملوا كده، خصوص لما يلاقوا أراضى أو بيوت فاضية يقدروا يسكنوا فيها. فى البلاد النامية أو الفقيرة اوى ، العشوائيات فى الغالب بتبدأ كده، كمستوطنات عشوائية. فى مدن أفريقية زى لاجوس، أغلب السكان عايشين فى أحياء فقيرة. و فى الهند وهونج كونج فيه ناس ساكنين على الأرصفة، و كمان فيه ناس ساكنين فوق سطوح البيوت. فى امريكا اللاتينية، المستوطنات دى ليها أسماء خاصة: فى الأرجنتين بيقولوا عليها "فيلا ميزيريا"، و فى بيرو "بويبلوس جوفينيس"، و فى جواتيمالا و اوروجواى "أسينتامينتوس غير النظامية". و فى البرازيل، فيه أحياء فقيرة فى المدن الكبيرة، وفيه ناس ساكنين فى أراضى فى الريف بعد ما هاجروا من أماكنهم الأصلية. أما فى الدول الصناعية، برضه فيه مساكن عشوائية، و كمان حركات استيطان يسارية، ممكن تكون بطابع فوضوى أو ذاتى أو اشتراكي، زى اللى حصل فى امريكا. و فى الستينات والسبعينات، حركات المعارضة هناك خلقت مساحات حرة فى الدنمارك و نيديرلاند، و فى ايطاليا اتعملت مراكز اجتماعية بإدارة ذاتية. كل بلد وليه ظروفه: فى انجلترا وويلز مثل، اتقدّر عدد المستوطنين العشوائيين بحوالى 50,000 فى آخر السبعينات. و فى أثينا فى اليونان، فيه مساكن لاجئين عشوائية. و فى اسبانيا و امريكا، فى العقد التانى من القرن الواحد والعشرين، ظهرت مساكن عشوائية جديدة بعد أزمة 2008 المالية.
التشرد
تعديل
ممكن تحصل حالة عدم وجود بيت بعدة طرق، [28] تتراوح من اضطرابات الكوارث الطبيعية ، [29] والاحتيال والسرقة والحرق العمد أو الدمار المرتبط بالحرب، لالبيع الطوعى الاكتر انتشار ، أو الخسارة لواحد من أو اكتر من شاغلى العقار عند انهيار العلاقة، أو المصادرة من قبل الحكومة أو لسبب تشريعي، أو استعادة الحيازة أو الحجز لسداد الديون المضمونة، أو الإخلاء من قبل الملاك ، أو التخلص بوسايل محدودة الوقت - الإيجار ، أو الهدية المطلقة. بتشمل وسايل خسارة المسكن المعتمدة على الاختصاص القضائى الحيازة المعاكسة ، وعدم دفع ضرائب الملكية ، والفساد زى ما هو الحال فى ظروف الدولة الفاشلة . الإفلاس الشخصى ، أو الإصابة بمرض عقلى أو استمراره، أو العجز البدنى الشديد دون رعاية منزلية ميسورة التكلفة، يؤدى فى العاده لتغيير المنزل. قد تتدهور الشخصية الأساسية للمنزل بسبب العيوب الهيكلية أو الهبوط الطبيعى أو الإهمال أو تلوث التربة . اللاجئون هم أشخاص هربو من ديارهم بسبب العنف أو الاضطهاد . و يسعو لالحصول على سكن مؤقت فى ملجأ، أو يطلبون اللجوء فى بلد آخر فى محاولة للانتقال بشكل دائم. إن الحياة المنزلية غير السليمة فى العاده توصل لالتشرد.[28] التناقض بين البيت والتشرد يوصل لحد أن مفهوم المنزل، كما قال العلماء، بيعتمد على التشرد: "بمعنى ما، بدون التشرد، لن نكون مهتمين بما يعنيه المنزل".[28]
الأهميه البشريه
تعديل
إن العلاقة بين الإنسان و السكن عميقة، لدرجة أن أمثال جاستون باشلار ومارتن هايدجر يعتبروها "سمة أساسية" للإنسانية.[26] يعتبر البيت بشكل عام مكان قريب من قلب المالك، و ممكن يبقا ملكية ثمينة. قيل من الناحية النفسية إن "أقوى شعور بالوطن فى العاده يتزامن جغرافى مع المسكن. و فى العاده يضعف الشعور بالوطن كلما ابتعد المرء عن النقطه دى ، ولكنه لا يعمل ده بشكل ثابت أو منتظم." [30] قد يعتمد تصور الشخص للوطن على عوامل مُحددة، زى الثقافة أو الموقع الجغرافى أو العاطفة؛ و يتوقف الشعور بالوطن على وجود مشاعر متعددة، زى الفرح والحزن والحنين والفخر.[31][32] و تقال التفسيرات النفسية التانيه أن البيوت تخدم غرض إشباع الرغبات والتعبير المبنى على الهوية و أنها تعمل يعتبر "رمز للذات"، مرتبط بأحداث حياة الفرد.[20][33] كتب إيمانويل ليفيناس عن البيت باعتباره المكان اللى ممكن فيه استعادة الشعور بالذات عند الانعزال عن العالم الاكبر.[34] هناك كتير من الدلالات المتعلقة بمفهوم المنزل، بما فيها الأمن والهوية والطقوس والتواصل الاجتماعي، وتعريفات متنوعة و يربط السكان بيتهم بالمعانى والعواطف والتجارب والعلاقات.[13][14][35] اتوصف البيت بأنه " مفهوم مثير للجدل بشكل أساسى ".[36] إن الدلالات المشتركة للمنزل يتبناها عنده بيت أو مش عنده منزل.[12] إن التفاعل الاجتماعى والنشاط اللى تقوم به البيوت هو ما قال عنه بعض العلما أنه يشكل شرط لتحول البيت لبيت، و هو ما يعتبره جرام هانسن " ظاهرة يصنعها سكانه".[37] قد يؤدى اختلال التفاعل الاجتماعى لنفى الشعور بأن المسكن هو بيت، المحتويات المادية تمنح ده الشعور؛ و يشعر الشخص المنفصل عن بيته بأنه "بدون سكن مجازى".[38][39] [40] تعتبر المفاهيم الرومانسية أو الحنينية نموذجية فى تصورات " البيوت المثالية"، هيا مفهوم ثقافى وفردى فى آن واحد.[16][41] كان البيت المثالى للطبقة العاملة فى بريطانيا بعد الحرب العالمية التانيه هو البيت اللى ليه الراحة والنظافة، والوفرة فى الطعام والرحمة.[42] فى امريكا الحديثة، يتمتع البيت المملوك بمكانة اكبر كمنزل مقارنة بالمساكن التانيه؛ ويوجد كلام حول اذا كان البيت المستأجر ممكن يوفر منزل.[14][43] و قال بعض علما الإسكان أن دمج البيت والبيت هو نتيجة لوسايل الإعلام الشعبية والاهتمام الرأسمالى.[16] قد تنظر الثقافات المختلفة لمفهوم البيت بشكل مختلف، حيث تعزو قيمة أقل لخصوصية المسكن أو المسكن نفسه - رغم ان قضايا الإسكان كانت تعتبر مصدر قلق كبير للمهاجرين.[14] [44] ممكن يختلف البيت بشكل كبير بين الرجال والستات: فالرجال معتادون على تجربة قدر كبير من التحكم وقليل من العمل والعكس صحيح بالنسبة للستات؛ كما ممكن يكون التشرد كمان عرضة للاختلافات حسب الجنس.[12][28] افترض عالم الاجتماع شيلى مالييت فكرة البيت باعتبارها تجريدات: الفضاء، والشعور، والممارسة أو "طريقة للوجود فى العالم".[14] توجد مفاهيم مجردة عن البيت فى المثل القائل "البيت مش منزل".[28]
علشان ه ممكن القول بأن البشر هم فى العموم مخلوقات عادات ، فمعروف أن حالة بيت الشخص بتأثر فسيولوجى على سلوكه وعواطفه وصحته العقلية بشكل عام. كتبت ماريان جوليستاد عن البيت باعتباره مركز ومحاولة لدمج الحياة اليومية؛ وقالت إن سلوك الشخص هناك ممكن يعكس ثقافة أو قيم اجتماعية اكبر، زى الأدوار الجندرية اللى تشير لأن البيت هو مجال الستات.[14] [46] إن الحنين لالوطن هو رغبة فى الانتماء ، كما قال زيجمونت باومان .[12] ممكن للأماكن زى البيوت أن تثير التأمل الذاتي، و الأفكار حول من هو شخص ما أو كان عليه أو من قد يصبح.[47] بتحصل دى الأنواع من الانعكاسات كمان فى الأماكن اللى توجد فيها هوية تاريخية جماعية، زى جيتيسبيرج أو جراوند زيرو .[48] إن الوقت اللى يقضيه الشخص فى بيته هو عنصر مهم فى ترسيخ ارتباطه بمنزله.[14] فى الغالب يواجه الأشخاص اللى لا يقضون وقت كبير من حياتهم فى مسكن صعوبة فى اعتبار البيت سمة من سمات المساكن.[12] إن إدراك المرء لمنزله قد يتجاوز محل إقامته نفسه، لالحى اللى يعيش فيه، أو العيلة، أو مكان العمل، أو الوطن، و يشعر المرء كما لو كان عنده منازل متعددة؛ إن الشعور بأنه فى بيته بره محل إقامته ممكن يكون عنصر مهم فى تقييم المرء لحياته، و هو الوقت اللى لوحظ فيه أن مفاهيم البيت اكتر عمق.[14][45][49][50] إن العلاقة بين البيت والعيله وثيقة الصلة، لدرجة أن بعض العلما يعتبرو المصطلحين مترادفين.[16]
شوف كمان
تعديلصور
تعديلمصادر
تعديل- ↑ "Definition: Home". Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-29.
- ↑ Marean، C.W.؛ Bar-Matthews، M.؛ Bernatchez، J.؛ Fisher، E.؛ Goldberg، P.؛ Herries، A.I.؛ Jacobs، Z.؛ Jerardino، A.؛ Karkanas، P. (2007). "Early human use of marine resources and pigment in South Africa during the Middle Pleistocene". Nature. ج. 449 ع. 7164: 905–908. Bibcode:2007Natur.449..905M. DOI:10.1038/nature06204. PMID:17943129. مؤرشف من الأصل في 2018-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-22.
- ↑ "Skara Brae". Orkneyjar. مؤرشف من الأصل في 2012-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-08.
- ↑ "Daily Life in Ancient Mesopotamia". The Metropolitan Museum of Art. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ Algaze، Gilbert (1993). "Early Urbanization in Mesopotamia". Journal of Archaeological Research. ج. 1 ع. 1: 1–38. DOI:10.1007/BF02292781.
- ↑ "Domestic Architecture in Ancient Egypt". World History Encyclopedia. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ "Ancient Indus Valley Civilization". Harappa.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ "Housing in Ancient Rome". World History Encyclopedia. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.[وصله مكسوره]
- ↑ "Medieval European Architecture". History Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.[وصله مكسوره]
- ↑ "Courtyard Houses in the Islamic World". Metropolitan Museum of Art. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
- ↑ "History of Windows". National Fenestration Rating Council. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.[وصله مكسوره]
- 1 2 3 4 5 6 May، Jon (2000). "Of Nomads and Vagrants: Single Homelessness and Narratives of Home as Place". Environment and Planning D: Society and Space. ج. 18 ع. 6: 737–759. Bibcode:2000EnPlD..18..737M. DOI:10.1068/d203t. ISSN:0263-7758.
- 1 2 3 Gram-Hanssen, Kirsten; Darby, Sarah J. (2018). ""Home is where the smart is"? Evaluating smart home research and approaches against the concept of home". Energy Research & Social Science (بالإنجليزية). 37: 94–101. Bibcode:2018ERSS...37...94G. DOI:10.1016/j.erss.2017.09.037. ISSN:2214-6296.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Gram-Hanssen، Kirsten؛ Bech-Danielsen، Claus (2011). "Creating a new home. Somali, Iraqi and Turkish immigrants and their homes in Danish social housing". Journal of Housing and the Built Environment. ج. 27 ع. 1: 89–103. DOI:10.1007/s10901-011-9244-7. ISSN:1566-4910.
- ↑ Kreiczer-Levy، Shelly (2014). "Intergenerational Relations and the Family Home". The Law & Ethics of Human Rights. ج. 8 ع. 1: 131–160. DOI:10.1515/lehr-2014-0004. ISSN:2194-6531.
- 1 2 3 4 Mallett، Shelley (2004). "Understanding Home: A Critical Review of the Literature". The Sociological Review. ج. 52 ع. 1: 62–89. DOI:10.1111/j.1467-954x.2004.00442.x. ISSN:0038-0261.
- 1 2 3 Lewis، Judith S. (2009). "When a House Is Not a Home: Elite English Women and the Eighteenth-Century Country House". Journal of British Studies. ج. 48 ع. 2: 336–363. DOI:10.1086/596124. ISSN:0021-9371. JSTOR:25483038.
- 1 2 Harvey، Karen (2009). "Men Making Home: Masculinity and Domesticity in Eighteenth-Century Britain". Gender & History. ج. 21 ع. 3: 520–540. DOI:10.1111/j.1468-0424.2009.01569.x. ISSN:0953-5233.
- ↑ Imrie، Rob (2004). "Disability, embodiment and the meaning of the home". Housing Studies. ج. 19 ع. 5: 745–763. DOI:10.1080/0267303042000249189. ISSN:0267-3037.
- 1 2 Soaita، Adriana Mihaela (2015). "The meaning of home in Romania: views from urban owner–occupiers". Journal of Housing and the Built Environment. ج. 30 ع. 1: 69–85. DOI:10.1007/s10901-014-9396-3. ISSN:1566-4910. JSTOR:43907312.
- 1 2 Douglas، Mary (1991). "The Idea of a Home: A Kind of Space". Social Research. ج. 58 ع. 1: 287–307. ISSN:0037-783X. JSTOR:40970644.
- 1 2 3 4 Ewart, Ian; Luck, Rachael (2013). "Living From Home: Older People Looking beyond the House". Home Cultures (بالإنجليزية). 10 (1): 25–42. DOI:10.2752/175174213x13500467495726. ISSN:1740-6315.
- 1 2 Coolen, Henny; Meesters, Janine (2012). "Editorial special issue: house, home and dwelling". Journal of Housing and the Built Environment (بالإنجليزية). 27 (1): 1–10. DOI:10.1007/s10901-011-9247-4. ISSN:1573-7772.
- ↑ "housing papers" (PDF). clerk.house.gov. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-18.
- ↑ Rykwert، Joseph (1991). "House and Home". Social Research. ج. 58 ع. 1: 51–62. ISSN:0037-783X. JSTOR:40970630.
- 1 2 Dekkers, Wim (2011). "Dwelling, house and home: towards a home-led perspective on dementia care". Medicine, Health Care and Philosophy (بالإنجليزية). 14 (3): 291–300. DOI:10.1007/s11019-011-9307-2. ISSN:1386-7423. PMC:3127020. PMID:21221813.
- ↑ Giorgi, Sabina; Fasulo, Alessandra (2013). "Transformative Homes". Home Cultures (بالإنجليزية). 10 (2): 111–133. DOI:10.2752/175174213x13589680718418. ISSN:1740-6315.
- 1 2 3 4 5 6 Wardhaugh, Julia (1999). "The Unaccommodated Woman: Home, Homelessness and Identity". The Sociological Review (بالإنجليزية). 47 (1): 91–109. DOI:10.1111/1467-954X.00164. ISSN:0038-0261.Wardhaugh, Julia (1999). "The Unaccommodated Woman: Home, Homelessness and Identity". The Sociological Review. 47 (1): 91–109. doi:10.1111/1467-954X.00164. ISSN 0038-0261. S2CID 143034264.
- ↑ "Death toll from Philippine typhoon climbs past 500". USA Today. 7 ديسمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-08.
- ↑ Terkenli, T.S. (1995). "Home as a Region". Geographical Review. ج. 85 ع. 3: 324–334. Bibcode:1995GeoRv..85..324T. DOI:10.2307/215276. JSTOR:215276.
- ↑ Tucker, Aviezer (1994). "In Search of Home". Journal of Applied Philosophy (بالإنجليزية). 11 (2): 181–187. DOI:10.1111/j.1468-5930.1994.tb00107.x. ISSN:0264-3758.
- ↑ Heller، Anges (1995). "Where Are we at Home?". Thesis Eleven. ج. 41 ع. 1: 1–18. DOI:10.1177/072551369504100102. ISSN:0725-5136.
- ↑ Després، Carole (1991). "The Meaning of Home: Literature Review and Directions for Future Research and Theoretical Development". Journal of Architectural and Planning Research. ج. 8 ع. 2: 96–115. ISSN:0738-0895. JSTOR:43029026.
- ↑ Burcher، Paul؛ Gabriel، Jazmine (2016). "There Is No Place Like Home: Why Women are Choosing Home Birth in the Era of 'Homelike' Hospitals". International Journal of Feminist Approaches to Bioethics. ج. 9 ع. 1: 149–165. DOI:10.3138/ijfab.9.1.149. ISSN:1937-4585. JSTOR:90011862.
- ↑ Blunt, Alison; Varley, Ann (2004). "Geographies of home". Cultural Geographies (بالإنجليزية). 11 (1): 3–6. Bibcode:2004CuGeo..11....3B. DOI:10.1191/1474474004eu289xx. ISSN:1474-4740.
- ↑ Meers, Jed (2021). "'Home' as an essentially contested concept and why this matters". Housing Studies (بالإنجليزية). 38 (4): 597–614. DOI:10.1080/02673037.2021.1893281. ISSN:0267-3037.
- ↑ Gram-Hanssen, Kirsten; Bech-Danielsen, Claus (2004). "House, home and identity from a consumption perspective". Housing, Theory and Society (بالإنجليزية). 21 (1): 17–26. DOI:10.1080/14036090410025816. ISSN:1403-6096.
- ↑ Sixsmith, Judith (1986). "The Meaning of Home: An Exploratory Study of Environmental Experience". Journal of Environmental Psychology (بالإنجليزية). 6 (4): 281–298. DOI:10.1016/S0272-4944(86)80002-0.
- ↑ Öhlén، Joakim؛ Ekman، Inger؛ Zingmark، Karin؛ Bolmsjö، Ingrid؛ Benzein، Eva (2014). "Conceptual development of "at-homeness" despite illness and disease: A review". International Journal of Qualitative Studies on Health and Well-being. ج. 9 ع. 1: 23677. DOI:10.3402/qhw.v9.23677. PMC:4036382. PMID:28556696.
- ↑ Alienation based sense of homelessness can extend to nations and communities; Bell Hooks wrote of an African-American sense of homeless in the American South.[28]
- ↑ Wright، Gwendolyn (1991). "Prescribing the Model Home". Social Research. ج. 58 ع. 1: 213–225. ISSN:0037-783X. JSTOR:40970641.
- ↑ Langhamer، Claire (2005). "The Meanings of Home in Postwar Britain". Journal of Contemporary History. ج. 40 ع. 2: 341–362. DOI:10.1177/0022009405051556. ISSN:0022-0094. JSTOR:30036327.
- ↑ Mifflin, Erin; Wilton, Robert (2005). "No Place like Home: Rooming Houses in Contemporary Urban Context". Environment and Planning A: Economy and Space (بالإنجليزية). 37 (3): 403–421. Bibcode:2005EnPlA..37..403M. DOI:10.1068/a36119. ISSN:0308-518X.
- ↑ The word for home may not be present in all cultures and languages.[23]
- 1 2 Barry، Arro؛ Heale، Roberta؛ Pilon، Roger؛ Lavoie، Anne Marise (2017). "The meaning of home for ageing women: An evolutionary concept analysis". Health & Social Care in the Community. ج. 26 ع. 3: 337–344. DOI:10.1111/hsc.12470. ISSN:0966-0410. PMID:28675920.
- ↑ Research showcases that "women's attachment to home is more pronounced than men's and increases with the length of time spent at home".[45]
- ↑ "Homesickness – Settling in to University". Warwick. 27 يوليه 2017. مؤرشف من الأصل في 2018-01-04.
- ↑ Burton-Christie, Douglas (2009). "Place-Making as Contemplative Practice". Anglican Theological Review. ج. 91 ع. 3: 347–371. مؤرشف من الأصل في 2014-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-30.
- ↑ Lewin, Fereshteh Ahmadi (2001). "The Meaning of Home among Elderly Immigrants: Directions for Future Research and Theoretical Development". Housing Studies (بالإنجليزية). 16 (3): 353–370. DOI:10.1080/02673030120049715. ISSN:0267-3037.
- ↑ Ahmed, Sara (1999). "Home and away: Narratives of migration and estrangement". International Journal of Cultural Studies (بالإنجليزية). 2 (3): 329–347. DOI:10.1177/136787799900200303. ISSN:1367-8779.
- The dictionary definition of home at Wiktionary
- Quotations related to Home at Wikiquote






