كركوك

مدينة عراقية شمال العراق
هذه النسخة المستقرة، فحصت في 7 يوليو 2026. ثمة 4 تعديلات معلقة بانتظار المراجعة.

كَرْكُوك هي مدينة عراقية ومركز محافظة كركوك الواقعة شمال البلاد، وهي إحدى أهم المدن النفطية في العراق.[3][4][5] كانت كركوك عاصمة لإيالة شهرزور أبان حكم الدولة العثمانية، وتعد المدينة حاليا في قلب الصراع في المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق، حيث شهدت محافظة كركوك صراعات قومية طويلة الأمد.[6][7] ففي خلال القرن العشرين شهدت المنطقة تغييرات ديموغرافية واسعة[8] خاصة بعد اكتشاف النفط فيها،[9] لتطلق الحكومة العراقية آنَذاك عمليات تعريب سكانية وثقافية[10][11] مما أدى إلى زيادة نسبة العرب في السكان الكرد في المدينة.[8] خلال حكم حزب البعث، كانت المحافظة تسمى محافظة التأميم (نسبة إلى تأميم شركة نفط العراق) إلى أن أعلن رئيس مجلس المحافظة رزكار علي كردي عام 2003، إعادة الاسم إلى كركوك بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.[12][13][14]

كركوك
قلعة كركوك الأثرية
الاسم الرسمي كركوك
موقع كركوك
خريطة
الإحداثيات 35°28′00″N 44°24′00″E / 35.466666666667°N 44.4°E / 35.466666666667; 44.4   تعديل قيمة خاصية  (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
 البلد  العراق
 المحافظة محافظة كركوك
 القضاء قضاء كركوك
عاصمة لـ محافظة كركوك حالياً.
ايالة شهرزور 1784م-1862م.
خصائص جغرافية
ارتفاع 350 متر  تعديل قيمة خاصية  (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (2020)
 المجموع 1,087,871[1]
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+03:00  تعديل قيمة خاصية  (P421) في ويكي بيانات
رمز جيونيمز 94787[2]  تعديل قيمة خاصية  (P1566) في ويكي بيانات
Wikimedia Commons logo الوسائط المتعلّقة بKirkuk على ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية  (P935) في ويكي بيانات
خريطة من عهد عبد الحميد الثاني لأراضي الدولة العثمانية في الشرق الأوسط، حيث تظهر كركوك ضمن «ولاية الموصل».

التسمية

عدل

قال طه باقر ومن المحتمل تعيين كركوك بالمدينة الوارد اسمها في المصادر الارمية بصورة « كرخا ـ د ـ بيت سلوخ » أي مدينة السلوقيين وبصورة « كرخ سلوخ » بالمعنى ذاته ازدهرت في العهد السلوقي في العراق (٣١٢ق‌م ـ ١٣٥ق‌م) حيث بنى فيها سلوقس مؤسس السلالة السلوقية سوراً وأنشأ فيها العمارات وجعلها مركز إقليم تابع الى مملكته واستمرت في العهد الفرثي والساساني .

ولعل اسم كركوك مشتق من هذه التسمية كما يحتمل انه ذو صلة بكلمة « كركر » وهي اسم بقعة النار الملتهبة خارج كركوك، كما ان البلدانيين والمؤرخين العرب لم يذكروا اسم كركوك ولا كرخ سلوخ، ولكن ياقوت الحموي ذكر قلعة باسم « كرخيني » بين داقوق وأربيل ووصفها بأنها على تل عال، وهذا ما ينطبق على موضع كركوك. وجاء اسم الكرخيتي والكرخيني في الحوادث الجامعة (القرن السابع للهجرة) وذكرها ابن الاثير أيضا في كتابه الكامل باسم بلد الكرخيني. ولعل أقدم ذكر لاسم كركوك ما ذكره علي اليزدي من أهل القرن التاسع للهجرة في كتابه ( ظفرنامه ) من انها قرب طاووق. وتقوم مدينة كركوك القديمة وهي المعروفة باسم القلعة فوق مستوطن أثري قديم ورد اسمه في الالواح المستخرجة منه باسم « ارابخا » الذي حرف حديثا الى عرفه واطلق على حي العمال الجديد التابع لشركة النفط.[15]

كانت كركوك تسمى قديما أررابخا (عرفة) خلال عند الحوريين.[16][17] وخلال الحقبة الفرثية، ذكر بطليموس اسم «كوركورا»، والتي يُعتقد أنها تشير إما إلى كركوك أو إلى موقع بابا كركر الواقع بالقرب من مدينة كركوك.[18] واختلف الباحثون في أصل اسم كركوك، حيث يرجعها البعض إلى اللفظة السريانية «كرخا د-بيث سلوخ» وتعني «قلعة السلوقيين»[19] باللغة الآرامية.[20]

عرفت المنطقة المحيطة بالمدينة باسم باجرمي،[21] والذي يعتقد بأنه من الممكن أن يكون من أصل سرياني بمعنى «بيت العظام» في إشارة إلى عظام الأخمينيين.[22] ويعتقد أيضا أن المنطقة كانت معروفة خلال الفترتين الفرثية والساسانية باسم «گرمكان»، والتي تعني "الأرض الساخنة"، حيث تعني كلمة «گرم» الفارسية حَرّ.[23]

التاريخ

عدل

العصور القديمة المتأخرة

عدل

تشير الدلائل الأثرية المستخرجة من كهف شاندر إلى أن المنطقة كانت من المواطن التي سكنها إنسان النياندرتال في العصور الحجرية القديمة، فضلاً عن ذلك كشفت الحفريات في عدد من التلال الأثرية بالمدينة عن كميات وفيرة من شقف الفخار تعود إلى فترة العبيد، مما يدل على أن المنطقة شهدت استيطاناً بشرياً متواصلاً منذ فجر التاريخ.[24]

العصر الإسلامي

عدل

لم يكن اسم منطقة كركوك شائعاً في الحقبة الإسلامية بل كانت تُعرف بأسماء متعددة أبرزها “باجرمي” و”كرخيني”، وقد فتحها المسلمون في القرن السابع الميلادي إثر حروبهم ضد الإمبراطورية الساسانية، وذلك بعد معركة جلولاء الفاصلة سنة 638م حين تقدمت الجيوش الإسلامية وأخضعت مناطق دقوقا وباجرمي حتى شهرزور، فضُمَّت إلى الخلافة الإسلامية وظلت جزءاً منها قروناً متعاقبة، تتلقى أوامرها أولاً من الكوفة في العهد الأموي.

الإمارات والسلالات الكُردية في القرون الوسطى.

غير أن المنطقة لم تسلم من الاضطرابات مع ضعف السلطة المركزية العباسية إذ تعاقب على حكم دقوقا أتباع الخلافة وقادتها من بدر الشرابي سنة 920م إلى أبي الهيجاء بن حمدان الحمداني سنة 929م. وفي خضم تفكك الخلافة وصعود البويهيين الذين استولوا على بغداد سنة 945م، كان قد وضع الأمير حسين البرزيكاني أسس الحكم المحلي الكُردي نحو سنة 941م في شهرزور ومناطق أخرى ثم جاء نجله حسنويه ليكون المؤسس للإمارة الحسنويهية نحو سنة 961م وبسط نفوذه على شهرزور ودقوقا وسائر مناطق كركوك وتصدى للبويهيين. وعلى منوال حسنويه أسّس أبو الفتح محمد بن عناز إمارةً كُردية أخرى نحو سنة 991م شملت سلطته على خانقين وكركوك، وقد ظلت كركوك والمناطق المحيطة بها تحت حكم أسرتي الحسنويهيين والعنازيين الكُرديتين حتى سنة 1117م أو 1120م، قبل أن يستولي عليها السلاجقة الأتراك. وبعد أن فرض السلاجقة نيرهم على الخليفة العباسي في بغداد ضمّوا الإمارات الكُردية واحدة تلو الأخرى، فأسّس قفجاق بن أرسلان تاش التركماني الإمارةَ القفجاقية في كرخيني أي كركوك وما حولها من القرى والمسارح، ذكر ابن الأثير أنه حكم شهرزور أيضاً في حوادث سنة 534هـ وقال «في هذه السنة ملك أتابك زنكي شهرزور وأعمالها وما يجاورها من الحصون، وكانت بيد قفجاق بن أرسلان تاش التركماني، وكان حكمه نافذاً على قاصي التركمان ودانيهم، وكلمته لا تخالف، يرون طاعته فرضاً». وكان عماد الدين زنكي قد استولى منذ توليه أتابكية الموصل سنة 1127م على القلاع الحُميدية والمِهرانية والبَشناوية والهَكارية وشرع في استقطاب القبائل الكُردية ودمج مقاتليها في جيشه،[25] فلما سيّر عسكره على قفجاق هزمه واستولى على حصونه، فخضع قفجاق وانخرط هو وأبناؤه في خدمة البيت الأتابكي. وخلف قفجاقَ على إمارته حفيدُه عز الدين أبو محمد الحسن بن يعقوب بن قفجاق، الذي انضم لاحقاً إلى أمير المؤمنين الناصر لدين الله العباسي.[26][27] وحول سنة 1150م أنشأ أحمد سنجر آخر السلاطين السلاجقة العظام مقاطعةً من بعض هذه الأراضي أسماها كردستان وضمّت ولايات سنجار وشهرزور ومناطق أخرى. وبعد انهيار دولة السلاجقة وتفككها، عادت المدينة مجدداً إلى كنف الخلافة العباسية في عهد الوالي سليمان شاه، إلى أن اجتاحها المغول سنة 1258م. وعقب الغزو المغولي أُسِّست دولة الإيلخانيين في المنطقة وانضمت المدينة إلى أراضيها. وفي القرن الرابع عشر كانت قد امتدت نفوذ إمارة أردلان الكُردية على مناطق قره داغ في السليمانية وخانقين وكركوك وكفري وهورامان، وإن ظلّ الأردلانيون في معظم هذه الحقبة تابعين لاتحادات الغز المتعاقبة في بلاد فارس، كقره قويونلو وآق قويونلو.

العهد الصفوي والعثماني

عدل

شكّلت معركة جالديران سنة 1514م منعطفاً حاسماً في تاريخ المنطقة، إذ سبقها احتقانٌ عميق في العلاقة بين الكُرد والصفويين، فمنذ صعود الشاه إسماعيل سعى الصفويون إلى فرض التشيع بالقوة على أكراد المنطقة السنّة، وقد اعتقل الشاه نحو ستة عشر أميراً كردياً توجهوا إليه لتقديم الطاعة، وعيّن بدلاً منهم ولاةً من القزلباش التركمان الشيعة في إماراتهم.[28]

أدرك العثمانيون هذا الاحتقان وعدّوه فرصةً استراتيجية فأوفدوا سنة 1514م إدريس البدليسي لاستمالة أمراء الكُرد على أساس “الوحدة الإسلامية” مقابل ضمان استقلالهم الإداري. ولقيت هذه السياسة صدىً واسعاً في ظل الموقف الكردي الرافض للصفويين، فمثّل البدليسي نحو خمسة وعشرين أميراً كردياً في تحالف مع العثمانيين، وبذلك استرد سيِّد بك بن شاه أمير السورانيين كركوك وأربيل وآلت المدينة إلى سيطرة إمارة سوران.[29][30] وغدت المنطقة بموقعها الجغرافي ساحةً للتنافس المحتدم بين القوتين طوال حقب متعاقبة في عهد طهماسب الأول وعباس الصفوي ونادر شاه، والسلطانين العثمانيين سليمان القانوني ومراد الرابع. وقد قاد السلطان مراد الرابع حملةً كبرى استعاد بها بغداد سنة 1638م مروراً بطريق الموصل وآلتون كوبري أو بردي وكركوك، فدخلت المنطقة ضمن ديار الدولة العثمانية وأصبحت كركوك مركزاً لإيالة شهرزور، ولسنجق بابان أو شهرزور.

وفي هذا السياق يلفت الكاتب الكردي نوري الطالباني إلى أن العثمانيين والصفويين على حدٍّ سواء أدركوا أهمية كركوك لطرق التجارة الحيوية التي تربط الأناضول بالعراق وإيران، فشجّع الجانبان رعاياهم وعساكرهم من التركمان على الاستقرار في البلدات المنتشرة على طول ما عُرف بـ”طريق السلطان”، والذي يبدأ من تلعفر والموصل شمالًا مرورًا بأربيل وآلتون كوبري (بردي) وكركوك وداقوق وكفري حتى بغداد من جهة ومدينتي خانقين ومندلي من جهة أخرى، ثم يستمر حتى كرمانشاه وهمدان وغيرها من المدن في إيران.[31][بحاجة لمصدر]

وكان سليمان بك أول أمير من إمارة بابان الكُردية يسيطر على شهرزور وعاصمتها مدينة كركوك، فقد غزا إيران وهزم إمارة أردلان سنة 1694م فأسند إليه السلطان العثماني مصطفى الثاني منطقة بابان التي شملت مدينة كركوك. واحتفظ أمراء البابان باستقلاليتهم شبه الكاملة مقابل تأمين الحدود العثمانية المتقلّبة مع إيران. وبعد هزيمة أحمد باشا البابان آخر أمراء الإمارة قرب بلدة كويه سنة 1847م، انتهى حكمهم نهائياً سنة 1850 وضُمّت المنطقة للسلطة العثمانية.

كركوك في الدليل العثماني

عدل
كركوك في قاموس الأعلام، أضخم دائرة معارف في العهد العثماني.

تطرق شمس الدين سامي الفراشري، وهو كاتب عثماني إلى مدينة كركوك في المجلد الخامس من قاموس الأعلام - الدائرة المعرفية الأضخم في عهد الدولة العثمانية - ويقول أن كركوك تقع في الجنوب الشرقي من ولاية الموصل في كردستان ويبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، تضم المدينة قلعة و36 مسجداً وسبع مدارس و15 تكية وحجرة و1282 محلاً وثمانية حمامات، كما استشهد الكاتب كذلك بمعالم كركوك التي ما زالت حاضرة إلى الآن. وبت الفراشري، الذي كان شاهدًا على العصر وقتئذ، في نسبة السكان الكرد في المدينة حيث ذكر بأن الكرد يشكلون ثلاثة أرباع أهالي كركوك والباقي هم ترك وعرب و760 يهودي و460 وكلداني.[32]

في حين ذكرت سالنامه ولاية الموصل لعام 1907 عند الحديث عن سنجق كركوك، أن عدد سكان المدينة بلغ 57,810 نسمة بينهم أغلبية مسلمة مع أقليات كلدانية ويهودية، وأن السكان غالباً ما يكون أتراك الناطقين بالتركية إلى جانب أعداد أصغر من الأكراد والعرب وعدد أصغر من الإيرانيين. وأن المدينة قد ضمت قلعة و36 مسجدًا و7 مدارس و1282 دكانًا ومخزنًا و8 حمامات.[33]

السكان

عدل

كانت تلال المنطقة تحتضن واحدة من أقدم مجتمعات الزراعة في العالم، ففي موقع جرمو شرق المدينة أقام البشر قرية زراعية متكاملة تعود إلى حوالي 7000 قبل الميلاد، معاصرةً لأريحا وجاتال هويوك، كان سكانها يعيشون في منازل من الطوب اللبن، ويزرعون القمح والشعير، ويربّون الماعز.[34] وفي الألفية الثالثة قبل الميلاد، برزت مدينة أررابخا التي خضعت لحكم إمبراطورية سرجون الأكدي، قبل أن يستولي عليها الكوتيون سكان جبال زاغروس حوالي 2150 ق.م. غير أن أبرز سكانها وأكثرهم توثيقاً هم الحوريون وهم شعب غير سامي يتكلم لغة مستقلة، جعلوا من أررابخا عاصمة مملكتهم الميتانية، وقد كشفت آلاف الألواح المسمارية في موقع نوزي القريب أن سكانها كانوا في غالبيتهم حوريي اللغة وإن كانوا يكتبون بالأكدية،[35][36] وهكذا تعاقب على سكنها الحوريون والآراميون، قبل أن تُضاف إليهم موجات لاحقة من الآشوريين وغيرهم.

العصور الوسطى

عدل

شكّلت منطقة كركوك وتوابعها الطرف الجنوبي من المجال الجغرافي الكردي وتميّزت بتنوع سكاني ضمّ يهودًا ومسيحيين في بعض أجزائها، وقد أقام اليهود في قلعة كرخيني إبّان العصر العباسي، وكانت خاضعة لحكم الأمراء الكرد مع القلاع المجاورة، إذ عدّ العمري كرخيني وداقوق ضمن مواضع جبال الأكراد المأهولة بطوائف كردية، واصفًا إياها بأنها الجبال الفاصلة بين ديار العجم وديار العرب، ومشيرًا إلى أن لأهلها أميرًا خاصًا بهم.[37] وامتد هذا النطاق جنوبًا حتى جبل بارمّا (تلال حمرين)، الذي مثّل الحد الطبيعي لبلاد الأكراد وعُرف بـ«جبل الأكراد» عند ابن خلدون.[38] وبحسب الباحث فرست مرعي، تشير مصادر سريانية إلى وجود كردي مسيحي في كركوك المعروفة قديمًا باسم «كرخ بيث سلوخ» أو «بيث جرمي» منذ القرن الثاني الميلادي على الأقل، وقد بلغ بعضهم رتبة الأسقفية. ويربط مرعي هؤلاء الكرد النصارى بما أورده المسعودي عن الكرد اليعاقبة والجورقان في الموصل وجبل الجودي.[39][40] وقد زار ليونهارت راوولف مدينة كركوك في 26 كانون الأول/ديسمبر 1574م وصنّفها ضمن إقليم الأكراد، مؤكدًا أنه شاهد شخصيًا الكثير من الكرد في مدن كركوك وأربيل والموصل، وتُعدّ شهادته هذه أقدم وصف أوروبي مؤرَّخ لسكان كركوك.[41][42]

كركوك في خريطة مونسيل البريطانية الإثنوغرافية، والمنشورة في عام 1910. حيث تظهر الكرد بالأصفر والعرب بالأزرق والناطقين باللغة التركية (تركمان) بالبُنّيّ.

العصر الحديث

عدل

بلغ عدد سكان مدينة كركوك في أواخر القرن التاسع عشر 30 ألف نسمة، ثلاثة أرباعهم من الكرد والبقية أتراك وعرب إضافة إلى 760 نسمة من اليهود و460 نسمة من الكلدان بحسب قاموس الأعلام.[32] تعتبر اليوم خامس أكبر مدينة في العراق من حيث عدد السكان البالغ حوالي 900 ألف نسمة حسب إحصاء 2014،[43] ومليون و75 ألف نسمة لعام 2023 وفقًا لكتاب حقائق العالم.[44] ويسكنها العرب والكرد والتركمان والسريان.

التقسيم الاداري لمحافظة كركوك

إحصاء عام 1957 م

عدل

يذكر إحصاء أجرته السلطات عام 1957 أن السكان قسموا إلى الفئات التالية بحسب اللغة الأم.[45]

سكان مدينة كركوك حسب اللغة الأم في تعداد عام 1957.
المدينة السكان
التركية
45٬306(37.6%)
الكردية
40٬047(33.3%)
العربية
27٬127(22.5%)
السريانية
1٬509(1.3%)
العبرية
101(0.1%)

إحصاء عام 1977 م

عدل

ضمت الحكومة العراقية ناحية الزاب وبعض المناطق العربية القريبة من محافظتي نينوى وصلاح الدين إلى محافظة كركوك، فازدادت أعداد العرب في محافظة كركوك، بينما ضمت مناطق كردية من محافظة كركوك إلى محافظة السليمانية ومحافظة أربيل وضمت منطقة (سليمان بك، ينكجة والطوز) إلى محافظة صلاح الدين.[46]

الفئة العرب الكرد التركمان المجموع
العدد 218,755 نسمة 184,875 نسمة 80,347 نسمة 483,977 نسمة

إحصاء عام 1997 م

عدل

يذكر إحصاء أجرته السلطات العراقية عام 1997 م أن السكان قسموا إلى الفئات التالية بحسب اللغة الأم.

الفئة العرب الكرد التركمان أخرى المجموع
العدد 544,596 نسمة 155,861 نسمة 50,099 نسمة 2,189 نسمة 752,745 نسمة

كركوك في وصف الرحالة

عدل

من اوائل الرحلات التي ذكرت كركوك كانت رحلة توماس هاول سنة 1789 الذي مر عبر دلي عباس وقرة تبة وكفري وطوز خورماتو وكركوك وألتون كوبري، حيث وصف توماس مدينة كركوك بأنها عاصمة كردستان التركية (العثمانية)، وقد نوّه إلى أن المدينة كانت قد تعرضت للطاعون قبل سنوات ويدل على ذلك كثرة القبور المنتشرة في محيطها، مما يشير إلى أن الوباء حصد أعداداً كبيرة من سكانها. وفيما يخص سكان الكُرد في كردستان التي أشار إلى أنها كانت مقسّمة بين الحكومتين التركية والفارسية، فقد ذكر هاويل أنهم يتقون الشيطان درءًا لشرّه باعتباره مصدرًا للأذى، وأن قلة منهم مع الأتراك تقطن المدن، بينما يفضّل معظمهم بشكل عام حياة الترحال والرعي، على نحوٍ يشبه نمط عيش العرب.[47] ويصف جيمس سلك بكنغهام مدينة كركوك خلال زيارته سنة 1816، ويقول أنها تتألف من ثلاثة أجزاء متمايزة، يضمّ الجزء الأول تلةً مرتفعةً يعلوها بلدٌ محصَّن أشبه بقلعة تحتوي على عدد كبير من المساكن، وتطلّ فوقها مآذن ثلاثة مساجد، وكان هذا الجزء حكراً على المسلمين وحدهم وقُدِّر عدد سكانه بخمسة إلى ستة آلاف نسمة، إلا أن الكاتب رأى أن هذا الرقم مبالغ فيه. أما الجزء الثاني فهو الأوسع والأكثر اكتظاظاً بالسكان وينتشر حول سفح القلعة ويضم الخانات والمقاهي والأسواق ومساجد اثنين فقط، ويقطنه نحو 10 ألف نسمة من خليط متنوع يشمل الأرمن والنساطرة والمسيحيين السريان. وأما الجزء الثالث وهو أصغرها حجماً وأكثرها تشتتاً ولا يضيف إلى مجموع السكان أكثر من ألف نسمة، وعلى هذا قدَّر مجموع السكان بنحو 15 ألف نسمة.[48] في حين يصف ج. شيل أن المدينة كانت تعاني آثار الدمار الناتج عن الأوبئة والمجاعات، ومن نشاط اقتصادي محدود يتركز في بعض المنسوجات الخشنة وتجارة عفص البلوط المجلوب من جبال كردستان، كما لاحظ جفاف نهر الخاصة، وذكر أنه يقطنها العرب والعثمانيين مع أقليات مسيحية ويهودية دون الأكراد.[49]

ويصف إيلي بانيستر سون مدينة كركوك سنة 1912 في كتابه "إلى بلاد ما بين النهرين وكردستان متنكراً" بوصفها إحدى مدن كردستان الحدودية إذ تقع عند الطرف الجنوبي الغربي لكردستان، ويقدَّر عدد سكانها بنحو 15 ألف نسمة. يتحدث أهلها الكردية والتركية والعربية في حين تُستخدم الكردية والتركية بالتبادل في أسواقها، أما سكانها خليط من الكُرد والتركمان والعرب والكلدان والسريان والأرمن واليهود، ويُشيد سون بكرم وصدق التركمان مع الغرباء وأن المدينة تشتهر بهم وبالفواكه والنفط الخام، ويشير إلى أن الكلدان الكاثوليك احتفظوا بلغتهم وهم وحدهم الذين يعيشون بين الكُرد ويعود وجودهم إلى القرن الحادي عشر من زمن السلاجقة، وأما اليهود يسيطرون على تجارة الأقمشة القطنية. وكانت كركوك تؤدي دور المركز التجاري الرئيسي لجنوب كردستان فقد كانت تُعقد فيها صفقات السجاد الكردي الذي يُنقل منها إلى الموصل وبغداد، وتمر عبرها منتجات قبيلة جاف الكردية الكبيرة من الجلود والصوف والتبغ والزبدة في طريقها إلى الأسواق الكبرى. ويُلاحظ أن الكُرد أقل خضوعاً للسلطة ويأبَون كل سلطة لا تصدر عن خاناتهم وزعمائهم، ويصف قبيلة هموند التي كانت تهيمن على الطرق الشرقية في كركوك بأنهم من أشجع الأكراد حتى إنه شاهد أفراداً منها يتجولون بجرأة في أسواقها بينما الجنود الأتراك خائفين من الاشتباك بهم، وكانت المدينة آنذاك تعاني من فساد إداري وتكتظ بالموظفين الأتراك (العثمانيين) العاطلين الذين يعيشون على ابتزاز الأهالي.[50]

ويصف المستشرق والجغرافي الفرنسي فيتال كينيه في كتابه " تركيا في آسيا "1890-1895 فيذكر أن عدد سكان المدينة لا يقل عن 30,000 نسمة 28,000 منهم مسلمين (تركمان) و400 منهم كلدان و1600 منهم يهود و يذكر أن هناك عدة مؤسسات تعليمية عامة للمسلمين في كركوك، تتكون من مدارس دينية ملحقة بالمساجد، ومدارس للبنين. كما يوجد هناك مدرسة للكلدان، وتواجد العديد من الآثار القديمة كما يمكن ذكر الحصن الذي يحمي كركوك من غزوات الأغا الأكراد وعشيرة هموند فتتكون المدينة الحالية من 4,730 منزلا 12 خان أو نزل 1,183 متجر 1,284 حقلا مزروعا (داخل المدينة نفسها) 305 قطعة أرض تعود للمساجد 180 حديقة وبستانا 32 مسجدا 10 تيكات (أديرة مسلمة) وأماكن للحج 18 مدرسة بمستويات مختلفة 8 حمامات عامة 3 أفران عامة 64 مطحنة وقصر حكومي وثكنة وعشرة بيوت حراسة ويقول أن كركوك ليست مدينة شهرزور القديمة، عاصمة كردستان السفلى، التي لعبت دورا معينا حتى زمن الفتح العثماني، ويمكن رؤية أطلالها جنوب شرق السليمانية. أعطي اسم شهرزور لكركوك فقط لأن اسم شهرزور كان يستخدم لتحديد جميع الأراضي المحيطة تحت حكم حكام اربيل حتى العصر المغولي ويذكر ان كركوك بنيت في مكان عالي لأعطاء المدينة موقع جيد وبالفعل موقع كركوك افضل من مواقع المدن التي تحيط بها ويتواجد النفط فيها بكثرة.[51]

جغرافيا المدينة

عدل
مدينة كركوك الان

تبعد كركوك 240 كم شمال العاصمة بغداد، ويحدها من الغرب سلسلة جبال حمرين.

تعتبر مدينة كركوك من المدن العراقية المهمة والحيوية، ومن أهم العوامل التي لعبت دوراً في ذلك الثروات الباطنية كالنفط والغاز الطبيعي، إضافة إلى خصوبة أراضيها الزراعية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي والتجاري المتميز والذي يجعل منها حلقة وصل بين وسط العراق وشماله.

المعالم القديمة في مدينة كركوك

عدل

مساجد وجوامع كركوك

عدل

أهم الأحياء السكنية

عدل
  • الأحياء القديمة: قورية، بريادي، الشورجة، أحمد آغا، شاطرلو، إمام قاسم، تبه، الماس، القلعة، المصلى، تسعين، عرفة، ساحة طيران، حمزه لي، آزادي، رحيم آوه، الحديديين.
  • الأحياء الجديدة: حي البعث، حي الواسطي، غرناطة، دوميز، واحد آذار، حي القادسية، پنجه علي، الممدودة، حي النصر، العسكري، العروبة، حي النور، حي المنتوجات، حي الشهداء، حي الوحدة، الأسرى والمفقودين، المعلمين، الضباط، واحد حزيران، الخضراء.

حقول النفط

عدل
حرق الغاز المتسرب من حقل نفط في كركوك 1932
تدفق للنفط في حقل نفط بابا كركر في كركوك 1932
دخان يخرج من احتراق بئر نفط في كركوك 1932
حقل نفط في كركوك

في عام 1927 حدث تدفق تلقائي عظيم للنفط في منطقة بابا كركر بالقرب من مدينة كركوك مما حدى بشركة نفط العراق بدء استخراج النفط بصورة منظمة من حقل بابا كركر في سنة 1934، علما بأن استخراج النفط كان يتم قبل هذا التاريخ بطرق بدائية. وتقدر كمية المخزون الاحتياطي لحقول النفط في كركوك بأكثر من 10 مليار برميل بقدرة إنتاجية قدرها 750 ألف برميل إلى مليون برميل يوميا.[52]

يعتقد بعض الخبراء في مجال النفط أن الأساليب السيئة التي كانت تتبع لاستخراج النفط إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في ظل سنوات الحصار أدت إلى أضرار قد تكون دائمة في حقول النفط في كركوك. أحد هذه الأساليب كانت إعادة ضخ النفط الفائض إلى حقول النفط مما أدى إلى زيادة لزوجة النفط وتردي نوعية نفط كركوك وقد تؤدي كذلك إلى صعوبة استخراج النفط في المستقبل.[53]

منذ شهر أبريل 2003 إلى كانون الأول/ديسمبر 2004 تعرضت حقول نفط كركوك إلى ما يقارب 123 ضربة تخريبية وكانت أشد هذه الضربات هي الموجهة إلى خط الأنابيب التي تنقل النفط إلى ميناء جيهان في تركيا. أدت تلك العمليات إلى خسائر بلغت المليارات بالدولار الأمريكي. إضافة إلى الأضرار الناتجة عن هذه العمليات التخريبية تعرضت البنية التحتية لإنتاج النفط إلى أعمال سلب ونهب إبان احتلال العراق 2003 الذي أطاح بحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أبريل 2003.[54][55]

وإضافة إلى حقل بابا كركر العملاق تشتهر المدينة بحقول أخرى مثل حقل جمبور وحقل باي حسن الجنوبية وحقل باي حسن الشمالية وحقل أفانة وحقل نانوة وحقل كيوي بور، تتميز حقول كركوك النفطية بغزارة إنتاجها وجودة نفطها فهو يعتبر من النفط الخفيف القياسي، يحتوي نفط كركوك على غاز H2S مما يستوجب معالجته قبل تهيئته للتصدير من خلال مجمع كبير متخصص لهذا الغرض. وتدير عمليات النفط شركة نفط الشمال الوريث الوطني لشركة نفط العراق IPC التي أممت عملياتها عام 1972.توجد في كركوك في منطقة بابا كركر ظاهرة غريبة وهي اشتعال النار نتيجة خروج غازات من الأرض لوجود تكسرات في الطبقات الأرضية للحقل النفطي تسمى النار الأزلية.

السياسة

عدل
كركوك ضمن أحكام معاهدة سيفر لدولة كردستان المستقلة لعام 1920، تظهر كردستان المتفق عليها باللون الأخضر الغامق والفاتح

وفقًا لمعاهدة سيفر التي رسمت حدود الشرق الأوسط، بعد تقسيم الدولة العثمانية، خضعت المنطقة لحكم بريطانيا وفرنسا، في عام 1920، قُدم واتفق على اقتراح لتشكيل دولة كردستان ضمن الأراضي الكردية (لم تشمل المعاهدة إيران ومناطق نفوذ فرنسا (سوريا)، والتي قدمت تصورًا مبدئيًا على حدودها الرسمية، إلا أنه بعد معاهدة لوزان، ضُمت مناطق واسعة من دولة كردستان المقترحة إلى تركيا، ليفشل الكرد بعدها في تكوين دولة وتشهد المنطقة قرناً من الصراع.[56][57][58][59]

تحت إشراف بول بريمر جرت أول انتخابات بلدية في مدينة كركوك في 24 مايو 2003 لاختيار أعضاء المجلس البلدي في المحافظة، حيث اختارت القوات الأمريكية 300 مندوب عن الأكراد والعرب والتركمان والسريان كمجمع انتخابي قام بانتخاب مجلس المدينة المكون من 30 عضواً، وجاءت هذه الخطوة في ظل مساع ترمي إلى تخفيف حدة التوتر العرقي السائد في المدينة.

وقد قررت القوات الأمريكية منح الطوائف الأربع نفس عدد المقاعد داخل المجلس الجديد، فتألف المجلس من ثلاثين عضوا، انتخب أربعة وعشرون منهم بمعدل ستة مقاعد لكل طائفة، وعين الأمريكيون ستة أعضاء «مستقلين».

توسع مجلس محافظة كركوك في جولته الثانية ليضم 41 عضواً، واختير الكردي عبد الرحمن مصطفى محافظاً واستقال من منصبه، فاختير نجم الدين كريم محافظا لكركوك، ووافق مجلس المدينة بأغلبية الثلثين على اختيار سرياني وتركماني وكردي كمساعدين للمحافظ.

تعريب كركوك

عدل

في عام 1957م[60] شكل الكرد غالبية سكان محافظة كركوك، لكن قام صدام حسين في عام 1977[60] بنقل مناطق كردية (جانب الإدارية) من كركوك إلى السليمانية وأربيل.[61][62][63][64][65][66][67][68][69]

انتخابات مجلس النواب عام 2010

عدل

في هذه الانتخابات كان هنالك تنافس بين القوائم الانتخابية على 12 مقعدا حصلت القائمة العراقية على 6 مقاعد بعد حصولها على 211,336 صوتا، وهذه القائمة كانت تضم تحالفا بين العرب والتركمان وحصلت قائمة التحالف الكردستاني على العدد ذاته من المقاعد لكن بعدد أصوات أقل هو 206,542 صوت. وكان هنالك مقعد تعويضي للمكون المسيحي وكان من حصة قائمة الرافدين.[70]

مناخ

عدل
البيانات المناخية لـكركوك (1976–2008)
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م 13٫8 15٫7 20٫1 26٫3 33٫7 39٫8 43٫2 42٫8 38٫7 31٫4 22٫6 15٫8 28٫7
المتوسط اليومي °م 9٫1 10٫7 14٫6 20٫1 26٫7 32٫2 35٫4 35 31 24٫8 16٫9 11٫1 22٫3
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م 4٫4 5٫7 9 13٫8 19٫6 24٫5 27٫5 27٫1 23٫2 18٫1 11٫2 6٫3 15٫9
الهطول سم 68٫3 66٫7 57٫3 44٫1 13٫4 0٫1 0٫2 0 0٫7 12٫4 39٫1 59 361٫3
متوسط أيام هطول الأمطار 11 11 11 9 5 0 0 0 0 5 7 10 69
المصدر: WMO[71]

أشخاص من كركوك

عدل

معرض صور

عدل

انظر أيضًا

عدل

المصادر

عدل
  1. الشيخ، د طاهر صبحي طه (1 ديسمبر 2023). "تحليل جغرافي لمشكلة العشوائيات السكنية في مدينة كركوك وسبل معالجتها". مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية. ج. 4 ع. 12: 10–23. مؤرشف من الأصل في 2024-12-23.
  2. GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
  3. "معلومات عن كركوك على موقع d-nb.info". d-nb.info. مؤرشف من الأصل في 2019-12-13.
  4. "معلومات عن كركوك على موقع ne.se". ne.se. مؤرشف من الأصل في 2015-01-22.
  5. "معلومات عن كركوك على موقع universalis.fr". universalis.fr. مؤرشف من الأصل في 2017-08-27.
  6. "الأمن والحماية , أزمة النزوح في العراق" (PDF). مركز سيسفاير لحقوق المدنيين والمجموعة © الدولية لحقوق الأقليات. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 2016-3. {{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) والوسيط |الأول= يفتقد |الأخير= (مساعدة)
  7. Bet-Shlimon، Arbella (2012). "Group Identities, Oil, and the Local Political Domain in Kirkuk: A Historical Perspective". Journal of Urban History. سيج للنشر. DOI:10.1177/0096144212449143. S2CID:145293772.
  8. 1 2 "Power-Sharing in Kirkuk: Conflict". web.archive.org. 10 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2021-02-15.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  9. Bet-Shlimon, Arbella (1 Sep 2012). "Group Identities, Oil, and the Local Political Domain in Kirkuk: A Historical Perspective". Journal of Urban History (بالإنجليزية). 38 (5): 914–931. DOI:10.1177/0096144212449143. ISSN:0096-1442. Archived from the original on 2018-06-20.
  10. Anderson، Liam؛ Stansfield، Gareth (21 سبتمبر 2011). "2. Kirkuk in the 20th Century". Crisis in Kirkuk: The Ethnopolitics of Conflict and Compromise. University of Pennsylvania Press. ISBN:978-0-8122-0604-3.
  11. "Can the U.N. avert a Kirkuk border war? - CSMonitor.com". web.archive.org. 22 أكتوبر 2019. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2021-02-15.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  12. "محافظة كركوك (التأميم)". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-28.
  13. "تغيير اسم محافظة التأميم إلى كركوك". جريدة الدستور الاردنية. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-28.
  14. Connors، Peter. "The US Army in Kirkuk, Governance Operations on the Fault Lines of Iraqi Society, 2003-2009" (PDF). Armyupress. ص. 8. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-28.
  15. طه باقر وفؤاد سفر (1965). المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة (PDF). بغداد: مديرية الفنون الشعبية في وزارة الثقافة والإرشاد. ص. 7 و8. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2026-03-30.
  16. Speiser، E. A. (1948). "Hurrians and Subarians". Journal of the American Oriental Society. ج. 68 ع. 1: 1–13. DOI:10.2307/596231. ISSN:0003-0279. مؤرشف من الأصل في 2023-04-08.
  17. Klein, Dr Ralph W. (2006). 1 Chronicles: A Commentary (بالإنجليزية). Fortress Press. ISBN:978-0-8006-6085-7. Archived from the original on 2023-07-25.
  18. Edward Balfour, Encyclopaedia Asiatica, p. 214, Cosmo Publications, 1976
  19. Antiquity in Antiquity: Jewish and Christian Pasts in the Greco-Roman World - Gregg Gardner, Kevin Lee Osterloh - Google Books نسخة محفوظة 2020-05-15 على موقع واي باك مشين
  20. The World's Greatest Story: The Epic of the Jewish People in Biblical Times By Joan Comay. p. 384.
  21. Iraq
  22. "Garmai is the plural of Garma/Garmo meaning "bone"". مؤرشف من الأصل في 27 July 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 June 2011.
  23. "Wayback Machine" (PDF). web.archive.org. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2023-07-25. {{استشهاد بويب}}: الاستشهاد يستخدم عنوان عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  24. The Cambridge Ancient History: pt. 1. The prehistory of the Balkans. The Middle East and the Aegean world, tenth to eighth centuries, B.C (بالإنجليزية). Cambridge University Press. 1991. pp. 256–374. ISBN:978-0-12-122717-3.
  25. Denoix, Sylvie; Renel, Hélène, eds. (2022). Atlas des mondes musulmans médiévaux (بالفرنسية). Paris: CNRS Éditions. pp. 92–93. ISBN:978-2-271-15728-7. Archived from the original on 2025-07-11.
  26. ابن الفوطي الشيباني (1962). مجمع الآداب في معجم الألقاب. تحقيق: مصطفى جواد. وزارة الثقافة والإرشاد القومي. ص. 154.
  27. ابن الأثير الجزري (2001). الكامل في التاريخ. بيت الأفكار الدولية. ج. سنة أربع وثلاثين وخمسمائة؛ ذكر ملك زنكي شهرزور وأعمالها.
  28. Martin van Bruinessen (1992). Agha, Shaikh and State: The Social and Political Structures of Kurdistan. دار زيد للنشر. ص. 146. ISBN:978-1-85649-018-4. QID:Q137916222.
  29. حامد محمود عيسى (2002). القضيَّة الكُرديَّة في تُركيا (ط. 1). القاهرة: مكتبة مدبولي. ص. 36–37. ISBN:978-977-208-327-5. LCCN:2001303917. OCLC:47940443. QID:Q126956357.
  30. Conklin، Tyler (2014). The Politics of Loyalty: Kurdish Elites and the Ottoman‑Safavid Frontier. Central European University. ص. 19–20.
  31. "Iraq". web.archive.org. 9 سبتمبر 2001. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-19.
  32. 1 2 "الأبجدية-التركية"-يحسم-مصير-كركوك-بـ"دليل"-عمره-131-عاماً "فيلسوف "الأبجدية التركية" يحسم مصير كركوك بـ"دليل" عمره 131 عاماً". www.kurdistan24.net. مؤرشف من الأصل في 2021-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-26.
  33. ORSAM | Ortadoğu Araştırmaları Merkezi MOSUL IN THE OTTOMAN VILÂYET SALNÂMES
  34. Braidwood, Robert J.; Braidwood, Linda (1950-12). "Jarmo: A Village Early Farmers in Iraq". Antiquity (بالإنجليزية). 24 (96): 189–195. DOI:10.1017/S0003598X00023371. ISSN:0003-598X. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  35. Starr، Richard F. S. (Richard Francis Strong) (1 يناير 1937). "Nuzi: report on the excavations at Yorgan Tepa near Kirkuk, Iraq, conducted by Harvard University in conjunction with the American Schools of Oriental Research and the University Museum of Philadelphia, 1927-1931. v.2: plates and plans". Archive of Mesopotamian Archaeological Reports (AMAR). مؤرشف من الأصل في 2025-08-08.
  36. Maidman، Maynard (1 يناير 2010). "Nuzi Texts and Their Uses as Historical Evidence". Writings from the Ancient World. مؤرشف من الأصل في 2025-11-21.
  37. القلقشندي، أحمد بن علي (1914). صبح الأعشى في صناعة الإنشا. القاهرة: دار الكتب الخديوية. ج. 4. ص. 374–373.
  38. عبد الرحمن بن خلدون (1879). مقدمة ابن خلدون. بيروت: المطبعة الأدبية. ج. 1. ص. 74.
  39. أبو عبيد البكري (1992). "ذكر الأكراد". المسالك والممالك. دار الغرب الإسلامي. ج. 1. ص. 344.
  40. فَرسَت مرعي. "مصادر تاريخ الكرد قبل الإسلام". زەهاوی - Zahawi. مؤرشف من الأصل في 2025-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-18.
  41. Ray، John؛ Rauwolf، Leonhard (30/05/2025). Mr. Ray's travels, Vol. 2 : A collection of curious travels and voyages. ترجمة: Staphorst، Nicolaus. Pierre Belon. ص. 294. مؤرشف من الأصل في 2026-02-10. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  42. A, J. "The Curters in Leonhard Rauwolf's Travelogue (1574-1575)". ZGRS Center for Kurdish Studies (بالإنجليزية): 5–18. Archived from the original on 2026-05-19.
  43. .https://www.citypopulation.de/Iraq.html
  44. "Major urban areas - population - 2022 World Factbook Archive". www.cia.gov. مؤرشف من الأصل في 2023-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-25.
  45. "Iraq". web.archive.org. 17 أبريل 2017. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  46. Website Unavailable نسخة محفوظة 10 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين
  47. Thomas Howel (1789). A Journal of the Passage from India (بالإنجليزية). London: Printed for the author. pp. 68–69.
  48. James Silk Buckingham. Travels in Mesopotamia (بالإنجليزية). pp. 336–337.
  49. Shiel, J Notes on a Journey from Tabríz, Through Kurdistán, via Vân, Bitlis, Se’ert and Erbíl, to Suleïmániyeh, in July and August, 1836]. The Journal of the Royal Geographical Society of London, 1838, (Volume 8) p.100
  50. Soane، Ely Banister (1914). To Mesopotamia and Kurdistan in disguise : with historical notices of the Kurdish tribes and the Chaldeans of Kurdistan. Robarts - University of Toronto. Boston : Small, Maynard. ص. 120، 150، 162–163، 167، 176–177، 238–241.
  51. Voyage en Turquie d'Asie : Arménie, Kurdistan et Mésopotamie-Cholet, Armand Pierre, comte de. ص851-852
  52. BBC Arabic News | أهمية مدينة كركوك | الصفحة الرئيسية نسخة محفوظة 9 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
  53. Kirkuk نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين
  54. Iraq - U.S. Energy Information Administration (EIA) نسخة محفوظة 2022-03-26 على موقع واي باك مشين
  55. "CNN arabic.com -7 مليون $ يومياً خسارة خط أنابيب كركوك". مؤرشف من الأصل في 2007-12-24.
  56. "A peace to end all peace : the fall of the Ottoman Empire and the creation of the modern Middle East : Fromkin, David : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive". web.archive.org. 31 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-27.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  57. "The Kurds : a contemporary overview : Kreyenbroek, Philip G., 1948- : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive". web.archive.org. 27 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2020-09-27.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  58. "Who are the Kurds? - BBC News". web.archive.org. 24 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2021-01-19.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  59. Whitney Dylan (2011-09). The 1920 Treaty of Sevres and the Struggle for a Kurdish Homeland in Iraq and Turkey Between World Wars (بالإنجليزية). BiblioBazaar. ISBN:978-1-244-64131-0. Archived from the original on 19 يناير 2021. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  60. 1 2 Anderson, Liam; Stansfield, Gareth (2009). Crisis in Kirkuk: The Ethnopolitics of Conflict and Compromise (بالإنجليزية). University of Pennsylvania Press. ISBN:0812241762. Archived from the original on 2019-12-18.
  61. حملات التعريب البعثي في شمال العراق
  62. التعريب في كركوك على مدى عشرين عاما نسخة محفوظة 1 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين
  63. “صدام لبارزاني: نحن لا ننكر أن كركوك كردية”/ نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين
  64. مراحل سياسة التعريب والتغير الديموغرافي في كركوك..الخلفيات والاهداف نسخة محفوظة 1 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين
  65. تعرف على مضمون المادة 140 من الدستور العراقي نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين
  66. بعد الكورد.. التركمان يشكون تعريب مناطقهم بكركوك نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين
  67. العراق: تشكيل لجان للتحقيق في اتهامات بـ"حملات التعريب" في كركوك نسخة محفوظة 8 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين
  68. بعد الكورد.. عمليات تعريب كركوك تطال التركمان السنة أيضاً - باسنیوز نسخة محفوظة 1 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين
  69. خطوات التعريب في محافظة كركوك بإشراف مباشر من المحافظ وكالة نسخة محفوظة 4 يناير 2018 على موقع واي باك مشين
  70. http://www.ihec-iq.com/ftpar/karkuk.pdf من موقع مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق نسخة محفوظة 8 مارس 2012 على موقع واي باك مشين
  71. WMO. "World Weather Information Service". World Weather Information Service. مؤرشف من الأصل في 2023-07-25.