إرهاب

اللجوء للعنف والهمجية كشكل من أشكال الإكراه الديني والسياسي
(بالتحويل من ارهاب)


الإرهاب والاستخدام المنهجي للإرهاب، هو وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي، لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تُشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف والقلق، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمَّد أو تجاهل سلامة المدنيين. بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قَوانينها.[1]

هجمات 11 سبتمبر الإرهابية التي راح ضحيتها ما يقارب، 3،000 معظمهم من المدنيين

تعريف

عدل

على الرغم من شيوع استخدام مصطلح الإرهاب على نطاق واسع، فإنه لا يوجد في الواقع تعريف واحد متفق عليه عالميًا. في عام 1988، كان يوجد بالفعل 109 تعريفات مختلفة لمصطلح «الرعب»، ويُرجّح أن هذا العدد قد ازداد بشكل ملحوظ، ولا سيما بعد 11 سبتمبر 2001.[2]

إذ تعتمد كل دولة أو منظمة تعريفًا خاصًا للإرهاب يتماشى مع مسؤولياتها، وأهدافها، وأطرها القانونية والسياسية. إن الحد الفاصل بين «مقاتل» و«الإرهابي» يتأثر بالرؤى الأيديولوجية، ولذلك غالبًا ما يكون موضع نزاع. ويرى عالم الاجتماع هنر هس أن المشكلة تكمن في المصطلح نفسه، لأنه يعتمد على وجهة نظر الناظر؛ فما يصفه البعض بالإرهاب قد يراه آخرون «محاربًا باسم الله»، أو ثوريًا، أو مقاتلًا من أجل الحرية. وقد عبّر ريتشارد ريف باكستر، القاضي السابق في محكمة العدل الدولية، عن ذلك بقوله:لقد بات لدينا سبب يدعو إلى الأسف لأن مفهومًا قانونيًا للإرهاب قد فُرض علينا أصلًا. فهذا المصطلح غير دقيق، وملتبس، وفوق ذلك كله لا يخدم أي غرض قانوني عملي.[3] ومع ذلك، فقد اتفق عدد كبير من الباحثين، على الرغم من اختلاف مدارسهم الفكرية، على أن الإرهاب هو الاستخدام المنهجي أو التهديد باستخدام العنف من قبل فاعلين غير دولتيين، بهدف تحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية أو دينية، من خلال بثّ الخوف، حيث يُوجَّه العنف عمدًا ضد المدنيين أو الأهداف الرمزية. لا يوجد، سواء في الممارسة السياسية أو في البحث العلمي، تعريف موحّد ومتفق عليه لما يُعدّ إرهابًا وما لا يُعدّ كذلك.[4][5] في العلوم الاجتماعية توجد عدة محاولات تعريفية، ورغم اختلافها فإنها تتقاطع فيما بينها. ووفقًا لأحد هذه التعريفات التي قدّمها كلٌّ من هنر هس وسباستيان شيرر، فإن الإرهاب يتمثل في «(1) سلسلة من الأفعال المتعمدة من العنف الجسدي المباشر، (2) تُنفَّذ بصورة موضعية وغير متوقعة ولكن بشكل منهجي، (3) بهدف إحداث تأثير نفسي يتجاوز الضحية المتضررة جسديًا، (4) وذلك في إطار استراتيجية سياسية».[6] ويُدرج شيرر وهِس صراحةً أفعال «إرهاب الدولة» ضمن تعريفهما، ويميّزان هذا الإرهاب «من الأعلى» عن الإرهاب «التمرّدي» «من الأسفل».[7] ويُميَّز الإرهاب عن الرعب، أي حكم الخوف بوصفه وسيلة سلطة (prima ratio) تمارسها الدول ضد سكانها».[8][9]

أما بيتر فالدمن، فعلى سبيل المثال، فيحصر مصطلح الإرهاب في «الهجمات العنيفة التي تُنفَّذ من العمل السري».[10] ومع ذلك، يوجد توافق عام حول أن الهدف يتمثل في إحداث «تأثير نفسي» يتجاوز الضحايا الجسديين (ويتحدث فالدمن عن «تأثير الصدمة» المقصود). كما أن أرمين فال تراوغبير لا يرغب في وصف الإرهاب الذي قد يصدر عن الدولة بأنه إرهاب؛ ولذلك يميّز بين الرعب الذي تمارسه الجهات الحكومية والإرهاب الذي تمارسه الجماعات دون الدولة.[11] ومع ذلك، فإن العامل الحاسم لديه أيضًا لا يتمثل في الفعل العنيف بحد ذاته، بل في آثاره النفسية المُرعبة. وهكذا، تبقى السمة المشتركة بين جميع التعريفات الاجتماعية العلمية هي المحتوى السياسي والسعي إلى تحقيق تأثيرات نفسية. وقد اعتمد بروس هوفمان هذا التصور عند تعريفه للإرهاب بوصفه استخدامًا واعيًا للعنف من قبل جهات غير حكومية، يهدف إلى إحداث تأثيرات نفسية تتجاوز الضحية المباشرة، من أجل تحقيق أهداف سياسية، وغالبًا ما يتم ذلك عبر استهداف المدنيين أو الرموز ذات الدلالة المعنوية. كما أن الباحث ألكيس بيتر شميد وهو من أبرز المتخصصين في دراسات الإرهاب، وشغل منصب المسؤول عن فرع منع الإرهاب في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بين عامي 1999 و2005، يُعرف على وجه الخصوص بإسهاماته في مسألة تعريف الإرهاب. وقد خلص في كتابه Handbook of Terrorism Research، بعد مقارنة وتحليل أكثر من مئة تعريف علمي، إلى أن العناصر المشتركة المتفق عليها لتعريف الإرهاب تتمثل في:

  • استخدام العنف أو التهديد باستخدامه
  • الدافع السياسي
  • التعمد في إثارة الخوف
  • البعد الاتصالي (التأثير على جمهور أوسع من الضحية المباشرة)
  • استهداف الفئات المدنية

أما المحاولات القانونية للتعريف فهي أكثر إثارة للجدل. فقد وضع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عام 2004، في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1566، تعريفًا ملزمًا من منظور القانون الدولي،[12] إلا أنه لم يحظَ حتى الآن بقبول شامل. وعليه، توجد تقريبًا لكل دولة تعريفات مختلفة لمفهوم ترهيب (سياسة). وفي الولايات المتحدة، توجد إضافةً إلى ذلك تعريفات متعددة تختلف من وكالة إلى أخرى.[13] وتعكس هذه التعريفات أولويات ومصالح كل جهة على حدة. فوزارة الخارجية الأمريكية، على سبيل المثال، تعتبر الأفعال العنيفة إرهابية إذا استهدفت مقاتل، في حين أن وزارة الأمن الداخلي (الولايات المتحدة) تتحدث عن الإرهاب بمجرد استهداف البنية التحتية الحيوية.[14] ومن جانب آخر، اعتمد المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني تعريفًا للإرهاب ينص على أنه حرب يُدار بصورة مستدامة من أجل تحقيق أهداف سياسية، ويتم فرضه من خلال تنفيذ هجمات على سلامة الأجساد، والأرواح، وممتلكات الآخرين، ولا سيما عبر ارتكاب جرائم خطيرة.[15] عرفت المملكة العربية السعودية في المادة الأولى من الفصل الأول من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الجريمة الإرهابية على أنها ‌كل سلوك يقوم به الجاني تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي بشكل مباشر أو غير مباشر، يقصد به الإخلال بالنظام العام، أو زعزعة أمن المجتمع واستقرار الدولة أو تعريض وحدتها الوطنية للخطر، أو تعطيل النظام الأساسي للحكم أو بعض أحكامه، أو إلحاق الضرر بأحد مرافق الدولة أو مواردها الطبيعية أو الاقتصادية، أو محاولة إرغام إحدى سلطاتها على القيام بعمل ما أو الامتناع عنه، أو إيذاء أي شخص أو التسبب في موته، عندما يكون الغرض -بطبيعته أو سياقه- هو ترويع الناس أو إرغام حكومة أو منظمة دولية على القيام بأي عمل أو الامتناع عن القيام به, أو التهديد بتنفيذ أعمال تؤدي إلى المقاصد والأغراض المذكورة أو التحريض عليها.[16] كما الدول المنظمات العالمية فاللشركات المختلفة ايضا تعاريفها الخاصة للإرهاب. وفي أبريل 2018، قامت فيسبوك بتوضيح معايير حذف المحتوى على منصتها، وقدّمت لأول مرة التعريف المعتمد للإرهاب الذي تستند إليه عمليات الحذف. ووفقًا لهذا التعريف، تُعدّ إرهابية «كل منظمة غير حكومية تمارس أعمال عنف متعمدة ضد أشخاص أو ممتلكات، بهدف ترهيب سكان مدنيين، أو حكومة، أو منظمة دولية، من أجل تحقيق هدف سياسي أو ديني أو أيديولوجي».[17]

الخلفية

عدل

يؤكد باحثون أن تاريخ العمل الإرهابي يعود إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وزجر الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المُبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، وقد وضع الكاتب تفسير لمعنى كلمة الإرهاب ووصفه أنه العنف المُتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عملاء سريون بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة، ويهدف عادةً للتأثير على الجمهور.

العمل الإرهابي عمل قديم يعود بالتاريخ لمئات السنين ولم يستحدث قريبًا في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، هَمَّت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بثّ الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.

وبحسب حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ«فترة الرعب»، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة «بالإرهاب الممول من قبل الدولة». فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الأرستقراطية الأوروبية عموماً.

ويرى البعض أن من أحد الأسباب التي تجعل شخصًا ما إرهابيًا أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، أكانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن توفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل الذي من خلاله يمكن حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

الأعمال الإرهابية

عدل

قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين إرهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان[ ؟ ] وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم، وعملية اغتيال علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

فيما يلي بعض من الأعمال المتفق على أنها إرهابية:

الأربعينات

عدل

السبعينات

عدل

الثمانينات

عدل

التسعينات

عدل

الألفينيات

عدل

الحرب على الإرهاب

عدل

قامت بعض الدول على رأسها الولايات المتحدة بإبتكار مصطلح «الحرب على الإرهاب» بشتى الوسائل الممكنة (حملات عسكرية واقتصادية وإعلامية) وتهدف إلى القضاء على الإرهاب والدول التي تدعم الإرهاب. بدأت هذه الحملة عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي كان لتنظيم القاعدة دور فيها وأصبحت هذه الحملة محورًا مركزيًا في سياسة الرئيس الأمريكي جورج و. بوش على الصعيدين الداخلي والعالمي وشكلت هذه الحرب انعطافة وصفها العديد بالخطيرة وغير المسبوقة في التاريخ لكونها حرباً غير واضحة المعالم وتختلف عن الحروب التقليدية بكونها متعددة الأبعاد والأهداف.

في مايو 2010 قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التخلي عن مصطلح «الحرب على الإرهاب»، والتركيز على ما يوصف بـ"الإرهاب الداخلي"، وذلك في إستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي. ونصت الوثيقة على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام"، بل هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيين" المرتبطين به.[24][25]

الإرهاب الذي ترعاه الدولة

عدل

يمكن للدولة أن ترعى الإرهاب عن طريق تمويل أو إيواء جماعة إرهابية. تتألف الآراء حول أعمال العنف من قبل الدول من الإرهاب الذي ترعاه الدولة على نطاق واسع. عندما تقدم الدول تمويلًا للمجموعات التي يعتبرها البعض إرهابيًا ، نادراً ما يعترفون بها على هذا النحو.[26]

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على 16 كيانًا وفردًا، يتألفون من شركات منتشرة في جميع أنحاء القرن الأفريقي والإمارات العربية المتحدة وقبرص. وزُعم أن هذه الشبكة التجارية قامت بجمع وغسل ملايين الدولارات لصالح حركة الشباب. وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن الميسر المالي الرئيسي لحركة الشباب هو شركة هليل للسلع المحدودة ومقرها دبي، إلى جانب الشركات التابعة لها وفروعها في الصومال وكينيا وأوغندا وقبرص. ومن بين رجال الأعمال المؤثرين الذين يخدمون الميسرين الماليين لحركة الشباب، قمة النجاح للتجارة العامة ومحمد أرتان روبل؛ وفيصل يوسف ديني المقيم في كينيا، ومحمد جمال علي عوالي؛ المواطن الصومالي المقيم في فنلندا حسن عبد الرحمن محمد؛ وعبد الكريم فرح محمد وفرحان حسين حيدر المقيمان في الصومال.[27]

وجهات نظر في الإرهاب

عدل

فقهاء الإسلام

عدل

إنَّ الخلط في مفهوم الإرهاب يرجع إلى ترجمة لغوية ليست غير دقيقة فحسب بل غير صحيحة مطلقًا لكلمة Terror الإنجليزية ذات الأصل اللاتيني. المعبّر عنه اليوم بالإرهاب هو استهداف المدنيين، وإذا كان في شرائع الدول المتقدمة اليوم أنهم لا يتجنبون قتل مدنيين إذا شملهم هدف عسكري عذرهم أن هدفهم كان عسكريا وليس مدنيا فإن فقهاء الإسلام أجمعوا على عدم جواز قتل مدني، أما استهداف المدنيين خاصة وهو ما تعنيه الكلمة Terror فإنه لا خلاف على تحريمه:[28]

وأجمعوا أنه لا يجوز قتل شيخ فانٍ من العدو، ولا امرأة، ولا راهب ولا مقعد، ولا أعمى، ولا معتوه إذا كان لا يقاتل ولا يدل على عورات المسلمين، ولا يدل الكفار على ما يحتاجون إليه للحرب بينهم وبين المسلمين.

مهاتير محمد

عدل

قال مهاتير محمد في خطبته بماليزيا عام 2004:[29]

  • إن الإرهاب ليس كالحرب التقليدية، لا يمكن للأسلحة المعقدة ولا الرؤوس النووية أن تهزم الإرهاب. الهجمات الإرهابية هي نوع جديد من الحرب. إنها حرب الضعفاء ضد الأقوياء. فطالما يوجد هذا الفارق الهائل بين القوي والضعيف في القدرة على القتل. لا بد أن تحدث هجمات إرهابية رداً على أنواع القهر التي يذيقها القوي للضعيف.
  • إن الحرب التقليدية ليست بأكثر من إرهاب معطى شرعية. إن المقتولين أكثرهم عزل وليسوا مقاتلين. إنهم ضحايا إرهاب القنابل والصواريخ كضحايا الهجمات الإرهابية. ولأن الحرب التقليدية ترهب الناس فيجب أن يتم وضعها في الحقيبة نفسها كأعمال إرهابية التي يقوم بها الإرهابيون غير النظاميين. ليس لأحد الحق في أن يتوج نفسه ملكاً لناصية الأخلاق والحق.
  • انطلاق الكلاشينكوف دليل على عجز الحروف، وصوت الطلقات تعبير عن قصور الكلمات.
  • يوجد ثلاث سبل لمواجهة الإرهاب وهي: التعليم ومواجهة المشكلة الاقتصادية والوحدة الوطنية[30]

جلال أمين

عدل
  • هناك دولة أو مجموعة من الدول (خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل) دأبت على استخدام هذا اللفظ (الإرهاب) لوصم كثير من الأعمال المعادية لها، بل ولتبرير شن حروب ضد دول لا خطر منها، ولا تشكل أي تهديد حقيقى، لتحقيق أهداف غير معلنة، ولا تتفق مع المبادئ الإنسانية السائدة، فيقال بدلاً من ذكر الحقيقة إن الحرب شُنت «لمكافحة الإرهاب».[31]

ناعوم تشومسكي

عدل
  • القتل الغاشم للمدنيين الأبرياء هو إرهاب، وليس حرباً على الإرهاب.
  • هدف الإرهاب هو خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية، وهذا ربما يكون من أهم أهداف الإرهاب، نظراً لأهمية هذه التوازنات. هذا الفعل الإجرامي ربما يقوم به بعض المنظمات العالمية السرية، والتي تكون تابعة إما لأشخاص أو لبعض الدول، من أجل السيطرة على دول بعينها معروفة بخيراتها وثرواتها، تمهيداً لغزوها والسيطرة على هذه الثروات ونهبها.[32]

المعرض

عدل

روابط خارجية

عدل

مراجع

عدل
  1. POLITICS: U.N. Member States Struggle to Define Terrorism | Inter Press Service نسخة محفوظة 9 يناير 2018 على موقع واي باك مشين
  2. BEN GOLDER (2004). "WHAT IS 'TERRORISM'? PROBLEMS OF LEGAL DEFINITION" [ما هو «الإرهاب»؟ إشكاليات التعريف القانوني] (PDF) (بالإنجليزية). جامعة نيو ساوث ويلز. Archived from the original (PDF) on 19/08/2006. Retrieved 26/12/2025. {{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= and |تاريخ أرشيف= (help)
  3. Originalwortlaut: „We have cause to regret that a legal concept of terrorism was ever inflicted upon us. The term is imprecise; it is ambiguous; and, above all, it serves no operative legal purpose.“ Zit. n. جامعة نيو ساوث ويلز: (http://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=1351612) What is 'terrorism’? Problems of legal definition], 2004. نسخة محفوظة 2024-07-28 على موقع واي باك مشين
  4. Bruce Hoffman: Terrorismus – Der unerklärte Krieg. Frankfurt am Main 2006, ISBN 3-10-033010-2, S. 21–80.
  5. bpb: (http://www.bpb.de/themen/3J2X8S,0,Die_Definition_von_Terrorismus.html) Die Definition von Terrorismus], abgerufen am 22. November 2011. نسخة محفوظة 2019-12-06 على موقع واي باك مشين
  6. Sebastian Scheerer: Die Zukunft des Terrorismus. Drei Szenarien, Lüneburg 2002, S. 24.
  7. Sebastian Scheerer: Die Zukunft des Terrorismus. Drei Szenarien, Lüneburg 2002, S. 28 ff.
  8. E. Pehlivan (2009). تحسين التعاون الشرطي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا من خلال أَورَبَة الأمن الداخلي: دراسة تطبيقية على مكافحة الإرهاب [Verbesserung der polizeilichen Zusammenarbeit zwischen EU und Türkei durch Europäisierung der inneren Sicherheit: eine Untersuchung am Beispiel der Terrorismusbekämpfung.]. Duisburg.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  9. Vgl. Peter Waldmann: Terrorismus. Provokation der Macht. München 1998, S. 15 f.
  10. Peter Waldmann: Terrorismus. Provokation der Macht, 3. Aufl., Hamburg 2011, Kapitel 1 („Einleitung. Begriff und Tragweite des Phänomens“)
  11. (https://www.bpb.de/shop/zeitschriften/apuz/228864/terrorismus-merkmale-formen-und-abgrenzungsprobleme/) Armin Pfahl-Traughber: Terrorismus – Merkmale, Formen und Abgrenzungsprobleme, APuZ 24–25/2016]. نسخة محفوظة 2025-10-10 على موقع واي باك مشين
  12. vgl. Adam Roberts: The 'War on Terror' in Historical Perspective, in: Thomas G. Mahnken und Joseph A. Maiolo: Strategic Studies – A Reader, Oxon: Routledge 2007, 398.
  13. جامعة أوكلاهوما: خطأ في قالب أرشيف الويب: عنوان المسار غير صالح., 2003.
  14. Bruce Hoffman: Terrorismus – Der unerklärte Krieg. Frankfurt am Main 2006, ISBN 3-10-033010-2, S. 68 f.
  15. "Terrorismus". المكتب الاتحادي لحماية الدستور (بالألمانية). Archived from the original on 2025-12-04. Retrieved 2025-12-25.
  16. "نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله". هيئة الخبراء بمجلس الوزراء. 01 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2025-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-25.
  17. "Extremistische-Posts-Facebook-hat-jetzt-eine-eigene-Definition-fuer-Terrorismus" (بالألمانية). Die Welt. 4 May 2018.
  18. تفاصيل تأمر مبارك والعادلى على القديسين..العادلى: " نفسي يحصل مجزرة ومدبحة ياريس " - جريدة الفجر (مصر) نسخة محفوظة 9 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين
  19. بالمستندات.. تفاصيل خطة حبيب العادلى لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية.. وزير الداخلية السابق كلف القيادة 77 لتنفيذ المهمة وإخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد النظام - اليوم السابع نسخة محفوظة 17 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين
  20. الكنيسة تطالب بمثول «العادلى» أمام النيابة في قضية «تفجير القديسين» - المصري اليوم "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2012-11-03.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  21. "Scores killed in Norway attack". BBC. UK. 23 July 2011. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 april 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  22. Schwirtz، Michael (14 أغسطس 2011). "Suspect in Norway Reconstructs Killings for Police". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2014-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-17.
  23. هجوم مانشستر..تطبيق “زيلو” للتراسل،وسيلة التواصل بين خلية داعش نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين [وصلة مكسورة]
  24. الجزيرة نت - واشنطن تترك "الحرب على الإرهاب" نسخة محفوظة 20 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين
  25. صحيفة التغيير - واشنطن تعتبر "القاعدة" عدوتها وتتخلى عن "الحرب على الإرهاب" نسخة محفوظة 7 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين
  26. "State-sponsored terrorism". The US Department of the Treasury. 25 يوليو 2011. مؤرشف من الأصل في 2017-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-29.
  27. "Treasury Designates Transnational al-Shabaab Money Laundering Network". The US Department of the Treasury. 11 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-29.
  28. كتاب "نوادر الفقهاء" للإمام محمد بن الحسن التميمي الجوهري (... حوالي 350ه)
  29. كتاب "خطابات مهاتير محمد" ترجمة عمر الرفاعي - مكتبة الشروق الدولية صـ 30&31
  30. كتاب "الإرهاب" لفرج فودة
  31. مقال : الإرهاب بالمصطلحات -جلال أمين-جريدة الشروق
  32. مقال في جريدة البيان نسخة محفوظة 8 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين